فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 704

@(المنطوق والمفهوم)

أى هذا مبحثهما (الْمَنْطُوْقُ مَا) أى معنى (دَلَّ عَلَيْهِ اللَفْظُ فِيْ مَحَلِّ النُّطْقِ) < 103 > حكما كان كتحريم التأفيف للوالدين بقوله تعالى"فلا تقل لهما اف"أوغير حكم كزيد في نحو جاء زيد بخلاف المفهوم فإن دلالة اللفظ عليه في محل السكوت لا في محل النطق كما سيأتى

(قوله المنطوق) أى المنطوق به قال العطار واطلاق المنطوق علىلمعنى حقيقة اصطلاحية والا فالمعنى لاينطق به وانما ينطق باللفظ

(قوله فىمحل النطق) متعلق بمحذوف حال من ضمير عليه والنطق هو التلفظ ومحله هو اللفظ أى معنى دل عليه اللفظ حالة كونه مستقرا فىمحل النطق أى التلفظ باسمه ويصح تعلقه بدل والمراد بكون المعنى مدلولا عليه فىمحل النطق انه لاتتوقف استفادته من اللفظ الا على مجرد النطق لا على انتقال من معنى الى آخر

(قوله كان) أى ذلك المعنى

(قوله في نحو جاء زيد) أفاد به ان الإفادة انما تكون بالتركيب

*3* النص والظاهر

@ (وَهُوَ) أى اللفظ الدال فىمحل النطق (إِنْ أَفَادَ مَا) أى معنى (لاَيَحْتَمِلُ) أى اللفظ (غَيْرَهُ) أى غير ذلك المعنى (كَزَيْدٌٍ) فىنحو جاء زيد فإنه مفيد للذات المشخصة من غير احتمال لغيرها (فَنَصٌّ) أى يسمى به (أَوْ) أفاد (مَا يَحْتَمِلُ بَدَلَهُ) معنى (مَرْجُوْحًا كَالأَسَدِ) فىنحو رأيت اليوم الأسد فإنه مفيد للحيوان المفترس محتمل للرجل الشجاع وهومعنى مرجوح لأنه معنى مجازى والأول حقيقى (فَظَاهِرٌ) أى يسمى به اما المحتمل لمعنى مساو للآخر كالجون فىنحو ثوب زيد جون فإنه محتمل لمعنييه أى الأسود والأبيض علىلسواء فيسمى مجملا وسيأتى واعلم ان النص يقال لما لايحتمل تأويلا كما هنا ولما يحتمله احتمالا مرجوحا وهوبمعنى الظاهر ولما دل على معنى كيف كان ولدليل من كتاب أوسنة كما سيأتى فىلقياس

(قوله أو أفاد ما الخ) أى أو أفاد اللفظ الذى فىمحل النطق معنى يحتمل اللفظ معنى آخر مرجوحا بدل ذلك المعنى الذى أفاده ثم البدلية بحسب الإرادة والا فهو محتمل لهما معا في آن واحد

(قوله معنى مرجوح) أى مع صحة الإستعمال فيه اذ لايشترط مقارنة القرينة علىن التحقيق انها انما تجب عند تعين المجاز لاعند احتماله

(قوله و حقيقى) أى معنى حقيقى للأسد لأنه هو المتبادر الىلذهن بدون سببية الإشتهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت