(قوله وبما بعده) أى قوله للإنتقال الى لازمه
(قوله الحقيقة الصريحة والتعريض) أى لأن كلا منهما مستعمل في معناه ولم يرد به الإنتقال الى لازمه
(قوله حقيقة) أى لاستعمال اللفظ في معناه وان أريد منه اللازم
(قوله كمامر) أى قريبا
(قوله نعم) استدراك على لم يرد لذاته
(قوله وأنت تريد الخ) أى فإن كنت تريد انسانا مع المخاطب لا المخاطب فمجاز وان كنت تريد المخاطب وغيره من المؤذين فكناية لاستعمال اللفظ في معناه الأصلى وغيره
(قوله ويلزم منه الخ) أى لأن تعليق الحكم بالمشتق يؤذن بعلية مأخذ الإشتقاق والحكم لايتخلف عن علته
(قوله وقد اراد) أى المتكلم ولو قال وقد أردت لكان أظهر
(قوله ففيه أراد المعنى الحقيقى) أى بخلاف ما اذا أريد بذلك تهديد غير المخاطب بسبب الإيذاء بعلاقة اشتراكه مع المخاطب في الإيذاء مع قرينة دالة على عدم ارادة المخاطب فإنه غير كناية بل مجاز
(قوله فالفرق الخ) أى اذا جرينا على هذا القول
(قوله لذاته وللإنتقال) أى معا
(قوله لم يرد للإنتقال) أى بل لذاته مع المعنى المجازى
(قوله فإن لم يرد المعنى الخ) أى وانما عبر بالملزوم عن اللازم فهو مجاز هذا تمامه
@ (أو) استعمل فىمعناه (مطلقا) أى الحقيقى والمجازى والكنائى (للتلويح بغير معناه فـ) ـهو (تعريض) كما في قوله تعالى حكاية عن الخليل عليه الصلاة والسلام"بل فعله كبيرهم هذا"نسب الفعل الىكبير الأصنام المتخذة آلهة كأنه غضب ان تعبد الصغار معه والقصد بذلك التلويح لقومه العابدين لها بأنها لاتصلح ان تكون آلهة لأنهم اذا نظروا بعقولهم علموا عجز كبيرها عن ذلك الفعل أى كسر صغارها فضلا عن غيره والاله لايكون عاجزا وسمى ذلك تعريضا لفهم المعنى من عرض اللفظ أى جانبه (فهو) أى التعريض ثلاثة اقسام (حقيقة ومجاز وكناية) كما صرح به السكاكى والأصل جرى على انه حقيقة ابدا وماذكر من انه حقيقة ومجاز وكناية هو بالنسبة للمعنى الحقيقى أوالمجازى أو الكنائى اما بالنسبة للمعنى التعريضى فلم يفده اللفظ وانما أفاده سياق الكلام وتعريف الكناية والتعريض بما ذكر مأخوذ من البيانيين < 166 > وهما مقابلان للصريح واما عند الأصوليين والفقهاء فالكناية ما احتمل المراد وغيره كأنت خلية في الطلاق والتعريض ماليس صريحا