فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 704

(قوله أى يحكم الخ) يعنى ان العقل له صلاحية الكشف عنهما وانه لا يفتقر الوقوف علىحكم الله الى ورود الشرع لاعتقادهم وجوب مراعاة المصالح والمفاسد وانما الشرائع مؤكدة لحكم العقل فيما يعلمه العقل بالضرورة أو بالنظر أو باستعانة الشرع فيما خفى على العقل

(قوله لما في الفعل الخ) أى لإدراكه ما في الفعل من المصلحة أوالمفسدة اللتين هما جهة الحكم

(قوله ذلك) أى ما في الفعل

(قوله كحسن الصدق) أىكالعلم به

(قوله أو بالنظر الخ) أى فالنظر فىحسن الكذب النافع الى نفعه وفى قبح الصدق الضار الى ضرره

(قوله العكس) أى قبح الكذب النافع وحسن الصدق الضارنظرا في الأول لكونه كذبا دون جهة النفع التى اشتمل عليها وفىلثانى لكونه صدقا مع قطع النظر عن الذى اشتمل عليه من الضرر

(قوله والشرع يؤكد) أى فهو يؤيد لحكم العقل بهما فىهذين القسمين اعنى ما يدرك بالضرورة وما يدرك بالنظر

(قوله أو بإعانة الشرع) أى بأن لم يعلمه بالضرورة ولا بالنظر

(قوله وتركت) أى في المتن

(قوله المدح والثواب) أى ذكرهما

(قوله للعلم بهما) تعليل للترك

(قوله اذ العقاب الخ) تعليل للانسبية

(قوله ملائمة الطبع) أى ملائمة الشئ للطبع

(قوله اتفاقا) أى منا ومن المعتزلة

*2* حكم شكر المنعم

@ (وَ) عندنا (أَنَّ شُكْرَ الْمُنْعِمِ) وهو صرف العبد جميع ما انعم الله به عليه من السمع وغيره الى ما خلق له (وَاجِبٌ بِالشَّرْعِ) لا بالعقل فمن لم يبلغه دعوة نبى لا يأثم بتركه خلافا للمعتزلة

(قوله واجب بالشرع) أىلأنه لووجب عقلا لعذب قبل الشرع لكنه لا يعذب للآية الآتية أعنى"وماكنا معذبين حتى نبعث رسولا"

(قوله لا يأثم بتركه) أى الشكر له

*2* لا حكم قبل الشرع

@< 19 > (وَ) عندنا (أَنَّهُ لاَحُكْمَ) متعلق بفعل تعلقا تنجيزيا (قَبْلَهُ) أى الشرع أى بعثة أحد من الرسل لانتفاء لازمه حينئذ من ترتب الثواب والعقاب بقوله تعالى"وما كنا معذبين حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت