(قوله ولاية النكاح) أى تزويج شقيقته
(قوله صلاة الجنازة) أى الإمامة فيها
(قوله ونحوهما) أى كتحمل الدية
@ (الثانى) من مسالك العلة (النص الصريح) بأن لايحتمل غير العلية (كلعلة كذا فلسبب) كذا (فمن أجل) كذا (فنحو كى) التعليلية (واذن) كقوله تعالى"من أجل ذلك كتبنا على بنى اسرائيل - كى لايكون دولة بين الأغنياء منكم - اذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات"وفيما عطف بالفاء هنا وفيما يأتى اشارة الىنه دون ماقبله رتبة بخلاف ماعطف بالواو (و) النص (الظاهر) بأن يحتمل غير العلية احتمالا مرجوحا (كاللام ظاهرة) نحو"كتاب أنزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الىلنور" (فمقدرة) نحو ولاتطع كل حلاف الى قوله ان كان ذا مال وبنين أى لأن (فالباء) نحو فبما رحمة من الله أى لأجلها لنت لهم (فالفاء في كلام الشارع) وتكون فيه في الحكم كقوله تعالى"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما"وفىلوصف كخبر الصحيحين فىلمحرم الذى وقصته ناقتة لاتمسوه طيبا ولا تخمروا رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا (فـ) ـفى كلام (الراوى الفقيه فـ) ـفىكلام الراوى (غيره) أى غير الفقيه وتكون فيهما فىلحكم فقط وقال بعض المحققين فىلوصف فقط لأن الراوى يحكى ما فىلوجود وذلك كقول عمران بن حصين سها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد رواه أبو داود وغيره وكل من القولين صحيح وان كان الأول أظهر معنى والثانى أدق كما بينته فىلحاشية (فإن) المكسورة المشددة كقوله تعالى"رب لا تذر على الأرض من الكافرين"الآية وتعبيرى بالفاء في الأخيرة من زيادتى (واذ) نحو ضربت العبد اذ اساء أى لإسائته (وما مر فى) مبحث (الحروف) مما يرد للتعليل غير المذكور هنا وهو بيد وحتى وعلى وفى ومن فلتراجع وانما لم تكن المذكورات من الصريح لمجيئها لغير التعليل كالعاقبة في اللام والتعدية فىلباء ومجرد العطف فىلفاء ومجرد التأكيد في ان والبدل في اذ كما مر فىمبحث الحروف
(قوله الصريح) أى القطعى
(قوله بأن لاتحتمل الخ) أى بأن دل عليها بالوضع من غير نظر واستدلال
(قوله فمن أجل كذا) أى ونحوه لأجل كذا
(قوله التعليلية) أى بخلاف المصدرية
(قوله كى لايكون) أى مال الفيئ