(قوله لذلك) علة لفينصب
(قوله ومن الأول) أى ورودها للتمنى
(قوله والثلاثة) أى التمنى والعرض والتحضيض
(قوله السائل) أى أى سائل كان
(قوله من كثير أوقليل) أى فقوله ولوبظلف محرق كناية عن هذا التعميم
(قوله هو عادتهم) أى العرب فإنهم يشوونه ثم يأكلونه
(قوله ان التقليل) أى فىلخبر المذكور
(قوله مستفاد مما بعدها) أى لأن الظلف يشعر بالتقليل
(قوله بعدها) أى بعد لو
(قوله لامنها) أى نفسها
(قوله مما ذكر) أى من التمنى والتحضيض والعرض
(قوله منها) أى من نفسها
(قوله مصدرية) هى التى تصلح موضعها أن المفتوحة واكثر وقوعها بعد ودّ
@ (و) الثانى والعشرون (لن حرف نفى ونصب واستقبال) للمضارع < 188 > (والأصح انها لاتفيد) مع ذلك (توكيد النفى ولاتأبيده) لقوله تعالى لموسى عليه الصلاة والسلام"لن ترانى"ومعلوم انه كغيره من المؤمنين يراه فىلآخرة وقيل يفيدهما كما في قوله تعالى"لن يخلقوا ذبابا"وقوله"ولن يخلف الله وعده"واجيب بأن استفادة ذلك في هذين ونحوهما من خارج كما فىقوله"ولن يتمنوه ابدا"وكون أبدا فيه للتوكيد خلاف الظاهر ولاتأبيد قطعا فيما اذا قيد النفى نحو"فلن اكلم اليوم انسيا"ولن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى (و) الأصح (انها) ترد بواسطة الفعل بعدها (للدعاء) وفاقا لابن عصفور وغيره كقوله:
(( لن تزالوا كذلكم ثم لا >< زلت لكم خالدا خلود الجبال ) )
وابن مالك وغيره نفوا ذلك وقالوا لاحجة فىلبيت لاحتمال انه خبر وفيه بعد لأن السياق ينافيه.
(قوله للمضارع) أى للفظه ومعناه فالنصب باعتبار لفظه والنفى باعتبار معناه التضمنى والإستقبال باعتبار زمانه فقوله للمضارع مرتبط بالأمور الثلاثة قبله
(قوله مع ذلك) أى النفى والإستقبال