فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 704

(قوله بذلك) أى فطر في رمضان

(قوله من قوله وفطر رمضان) أى لإيهام هذا ان المراد فطر جميع الشهر الا أن يجعل الإضافة بمعنى فى

*4* الحرابة والسحر والربا وإدمان صغيرة

@ (وحرابة) وهى قطع الطريق على المارين بإخافتهم لآية"انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله" (وسحر وربا) بموحدة لأنه صلى الله عليه وسلم عدهما من السبع الموبقات في الخبر السابق (وإدمان صغيرة) أى اصرار عليها من نوع أو أنواع بحيث لم تغلب طاعاته معاصيه وليست الكبائر منحصرة في المذكورات كما أفهمه ذكر الكاف في أولها وأما نحو خبر البخارى الكبائر الإشراك بالله والسحر وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس فمحمول على بيان المحتاج اليه منها وقت ذكره وقد قال ابن عباس هى الى السبعين أقرب وسعيد بن جبير هى الى السبعمائة أقرب يعنى باعتبار أصناف أنواعها.

(قوله بإخافتهم) أى وان لم يقتل نفسا ولا أخذ مالا

(قوله انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) تمام الآية"ويسعون في الأرض فسادا ان"الخ

(قوله وسحر) أى عمل سحر لا كفر فيه وكذا التعليم وتعلمه وطلب عمله وهو مختص بكل أمر يخفى سببه وعمل على غير حقيقته

(قوله وربا) أى أكله أو إطعامه

(قوله في أولها) أى في قوله كقتل

(قوله فمحمول الخ) أى ان ذلك الخبر محمول على انه صلى الله عليه وسلم انما ذكره كذلك قصدا لبيان المحتاج منها وقت ذكره لالحصر الكبائر في ذلك

(قوله اصناف أنواعها) أى فإن الكبيرة جنس تحته أنواع ولكل نوع اصناف مندرجة فيه

*2*(مسئلة)في الفرق بين الرواية والشهادة والإقرار والدعوى

*3* الإخبار بعام رواية إلخ

@ (مسئلة: الإخبار بعام) أى بشئ عام (رواية) كخصائص النبى صلىلله عليه وسلم وغيره اذ القصد منها اعتقاد خصوصيتها بمن اختصت به وهو يعم الناس وما في المروى من أمر ونهى ونحوهما يرجع الى الخبر بتأويل فتأويل"أقيموا الصلاة - ولاتقربوا الزنا"مثلا الصلاة واجبة والزنا حرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت