فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 704

(و) الإخبار (بخاص عند حاكم شهادة) بقيد زدته بقولى (ان كان حقا لغير المخبر على غيره) فإن كان للمخبر علىغيره فدعوى أو لغيره عليه وان لم يكن عند حاكم فإقرار (والمختار ان أشهد إنشاء تضمن إخبارا) بالمشهود به نظرا الى اللفظ لوجود مضمونه في الخارج به والىمتعلقه وقيل محض اخبار نظرا الىمتعلقه فقط وقيل محض انشاء نظرا الى اللفظ فقط قال شيخنا العلامة المحلى وهو التحقيق فلم تتوارد الثلاثة على محل واحد و لا منافاة بين كون اشهد إنشاء وكون معنى الشهادة إخبارا لأنه صيغة مؤدية لذلك المعنى بمتعلقه انتهى (و) المختار (ان صيغ القود والحلول كبعت) واشتريت (وأعتقت إنشاء) لوجود مضمونها في الخارج بها وقال أبوحنيفة انها أخبار على اصلها بأن يقدر وجود مضمونها في الخارج قبيل التلفظ بها وذكر صيغ الحلول مع مثالها من زيادتى

[قوله الإخبار بعام] أى للناس

(قوله رواية) يعنى ان الرواية الإخبار عن حصول شيء صفته في نفسه العموم لا عن عمومه

(قوله منها) أى من الخصائص أى الإخبار بها

(قوله وما في المروى الى قوله بتأويل) دفع إيراد على تعريف الرواية بأنها لا تنحصر في الأخبار بل تشمل الإنشاآت

(قوله بخاص) أى شيء خاص ببعض الناس

(قوله بقيد زدته) أى على الأصل

(قوله ان كان) أى شىء خاص ببعض الناس

(قوله أن أشهد) أى لفظ أشهد

(قوله انشاء الخ) أى لا محض انشاء ولا محض إخبار

(قوله لوجود مضمونه) وهو الإخبار الخاص والمعبر عنه بمعنى الشهادة

(قوله والى متعلقه) أى كقوله بأن لفلان على فلان كذا

(قوله قال شيخنا) أى في شرح الأصل

(قوله الثلاثة) أى الأقوال الثلاثة

(قوله على محل واحد) أى لأن كل قائل بمذهب نظر الى ما لم ينظر اليه غيره والخلاف حينئذ لفظى

(قوله ولامنافاة بين الخ) هذا وارد على القول المختار المذكور فإن كونه انشاء ينافى اخبارا

(قوله اخبارا) أى بخاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت