فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 704

(قوله الأول) أى عدم تكليفه

(قوله الثانى) أىكونه مكلفا

(قوله لايقال التعبير بالتكليف) أى في قوله السابق والأصح امتناع تكليف الخ

(قوله قاصر الخ) أى فلا يشمل بقية الأحكام من الندب والمكروه والمباح

(قوله لأنا نمنع ذلك) حاصله منع هذا الإيراد بل الأحكام كلها داخلة فيه ولو كان في بعضهاعلى سبيل اللزوم

*2* تعلق الخطاب بالمعدوم

@ (وَيَتَعَلَّقُ الْخِطَابُ) من امر أوغيره فهو أعم من قوله ويتعلق الأمر (عِنْدَنَا) أيها الأشاعرة (بِالْمَعْدُوْمِ تَعَلُّقًا مَعْنَوِيًّا) بمعنى انه اذا وجد بصفة التكليف يكون مخاطبا بذلك الخطاب النفسى الأزلى لا تعلقا تنجيزيا بأن يكون حال عدمه مخاطبا اما المعتزلة فنفوا التعلق المعنوى ايضا لنفيهم الكلام النفسى

(قوله فهو اعم) أى التعبير بالخطاب

(قوله من قوله) أى الأصل

(قوله بصفة التكليف) أى بشرطه

(قوله مخاطبا) أى متعلق الخطاب تعلقا تنجيزيا

(قوله فنفوا التعلق المعنوى ايضا) أى للمعدوم كنفينا التنجيزى له

*2* أقسام خطاب التكليف

*3* الإيجاب

@ (فَإِنِْ اقْتَضَىْ) أى طلب الخطاب الذى هو كلام الله النفسى (فِعْلًا غَيْرَ كَفٍّ) من المكلف (إِقْتِضَاءً جَازِمًا) بأن لم يجز تركه (فَإيْجَابٌ) أى فهذا الخطاب يسمى إيجابا

(قوله فإن اقتضى) أى بقطع النظر عن التعلق اذ ليس مفهومه

(قوله فعلا غير كف) أى عن فعل آخر سواء كان طلب فعل غير كف نحو اضرب أوطلب كف لكن لايكون عن فعل آخر بأن يكون طلب مطلق الكف نحو اكفف أوتكون الخصوصية مستفادة من ذكر المتعلق نحو اكفف عن الزنا فتدبر فإنه دقيق هـ عبد الحكيم

(قوله من المكلف) أى فعلا صادرا منه

(قوله إيجابا) أى لذلك الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت