فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 704

*4* حدوث الموضوعات اللغوية

@ (مَسْئَلَةٌ: مِنَ الأَلْطَافِ) جمع لطف بمعنى ملطوف أى من الأمور الملطوف بالناس بها (حُدُوْثُ الْمَوْضُوْعَاتِ اللُّغَوِيَّةِ) بإحداث الله تعالى وان قيل واضعها غيره من العباد لأنه الخالق لأفعالهم وفائدتها ان يعبر كل أحد من الناس عما فىنفسه مما يحتاجه لغيره ليعاونه عليه لعدم استقلاله به (وَهِيَ) فىلدلالة علىما فىلنفس (أَفْيَدُ مِنَ الإِشَارَةِ وَالْمِثَالِ) أى الشكل لأنها تعم الموجود والمعدوم وهما يخصان الموجود المحسوس (وَأَيْسَرُ) منهما ايضا لموافقتها للأمر الطبيعى دونهما لأنها كيفيات تعرض للنفس الضرورى (وَهِيَ أَلْفَاظٌ) ولومقدرة أومركبة ولوتركيبا اسناديا (دَالَّةٌعَلَىْ مَعَانٍ) خرج بالألفاظ الدوال الأربع وهىلخطوط والعقود والإشارات والنصب وبما بعدها الألفاظ المهملة (وَ) انما (تُعْرَفُ بِالنَّقْلِ) تواترا كالسماء والأرض والحر والبرد لمعانيها المعروفة أوآحادا كالقرء للحيض وللطهر (وَبِاسْتِنْبَاطِ الْعَقْلِ مِنْهُ) أى من النقل نحو الجمع المعرف باللام عام فإن العقل يستنبطه مما نقل ان هذا الجمع يصح الإستثناء منه بأن يضم اليه وكل ماصح الإستثناء منه < 121 > مما لاحصر فيه فهو عام للزوم تناوله للمستثنى فعلم انها لاتعرف بمجرد العقل اذ لامجال له فىذلك

(قوله من الألطاف) أى الرأفة والرفقة

(قوله أى من الأمور الملطوف بالناس بها) أى بسببها بمعنى انها سبب لحصول أثر اللطف وهو افهام ما في النفس بالألفاظ

(قوله اللغوية) أى العربية وغيرها

(قوله فىنفسه) أى ضميره وقلبه

(قوله لغيره) متعلق بيعبر

(قوله الموجود والمعدوم) أى المحسوس والمعقول

(قوله للأمر الطبيعى) وهو النفسى

(قوله للنفس الضرورى) أى دخولا وخروجا

(قوله وهى) أى تعريفها

(قوله ولو مقدرة) أى كالضمائر المستترة فإنها ملفوظ بها حكما بدليل اسناد الفعل اليها (قوله والنصب) أى ما ينصب لمعرفة الطريق

(قوله بأن يضم اليه) هذا تفسير للإستنباط

(قوله فعلم) أى من الحصر بقوله انما تعرف

(قوله اذ لا مجال في ذلك) أى لامدخل للعقل المجرد فىمعرفة اللغات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت