فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 704

(قوله ولأنه اكرم الخ) دليل للأولوية

(قوله شفاعات) أى خمس

(قوله والإراحة الخ) ويدل عليه قوله تعالى"عسى ان يبعثك مقاما محمودا"فقد ذكرالمفسرون ان هذاالمقام هومقام الشفاعة العظمى

(قوله فىذلك) أى فىكونها مختصة به

(قوله كمامر) فىشرح قوله أويسامح

(قوله الرابعة في اخراج الخ) وفى الحديث"يدخل من أهل القيامة النار من لا يحصى عددهم الا الله بما عصوا الله واجتمعوا على معصيته وخالفوا على طاعته فيؤذن لى في الشفاعة فأثنى على الله ساجدا كما أثنى عليه قائما فيقال ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع"

(قوله ويشاركه فيهما الخ) أى فليستا مختصتين بنبينا

(قوله وذلك) أى دليلنا فىذلك

(قوله قدحكم) أى قضى وقدر

(قوله بآجال العباد) قال تعالى"لكل امة أجل"الخ

(قوله ولايستقدمون) قد اشتهر ان هذه الجملة عطف على الشرطية والمعنى ولكل أمة أجل لايستقدمون عليه

(قوله في أثره) بفتحتين أى أجله

(قوله لا نسلم الخ) أى بل الأثر هوالبقية

(قوله القطعى) أى بأن الأجل لايتقدم ولايتأخر

*3* الروح وحقيقتها

@ (والروح) وهى النفس (باقية بعد موت البدن) منعمة أو معذبة (والأصح أنها لاتفنى ابدا) لأن الأصل في بقائها بعد الموت استمراره وقيل تفنى عند النفخة الأولى كغيرها (كعجب الذنب) بفتح العين وسكون الجيم وموحدة على الأشهر وهو في أسفل الصلب يشبه في المحل محل اصل الذنب من ذوات الأربع فلا يفنى في الأصح لخبر الصحيحين"ليس شئ من الإنسان الا يبلى الا عظما واحدا وهو عجب الذنب منه يركب الخلق يوم القيامة"وفى رواية لمسلم"كل ابن آدم يأكله التراب الا عجب الذنب منه خلق ومنه يركب"وقيل يفنى كغيره وصححه المزنى وتأول الخبر المذكور بأنه لايبلى بالتراب بل بلا تراب كما يميت الله ملك الموت بلا ملك الموت والترجيح من زيادتى (وحقيقتها) أى الروح (لم يتكلم عليها نبينا) محمد (صلى الله عليه وسلم) وقد سئل عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت