(قوله كالأسد الخ) أى فإنه حقيقة في الأول مجاز في الثانى للعلاقة بينهما وهى الجراءة والقوة
(قوله أومجازان) أى لا حقيقة لهما
(قوله كأنه) أى عدم قولهم أومجازان
(قوله هذا القسم) أى كونهما مجازين من غير سبق استعمال فىلحقيقة
(قوله لم يثبت وجوده) أى فىكلام العرب
@ (وَالْعَلَمُ: مَا) أى لفظ (عَيَّنَ مُسَمَّاهُ) خرج النكرة (بِوَضْعٍ) خرج بقية المعارف فإن كلا منها لم يعين مسماه بالوضع بل بأمر آخر فأنت مثلا انما يعين مسماه بقرينة الخطاب لا بوضعه < 130 > فإنه انما وضع لما يستعمل فيه من أى جزئى وما ذكرته أولى من قوله ما وضع لمعنى لايتناول غيره (فَإِنْ كَانَ تَعْيِيْنُهُ) أى المسمى (خَارِجِيًّا فَعَلَمُ شَخْصٍ) فهو ما عين مسماه في الخارج بوضع فلا يخرج العلم العارض الإشتراك كزيد سمى به كل من جماعة (وَإِلاَّ) بأن كان تعيينه ذهنيا (فَعَلَمُ جِنْسٍ) فهو ماعين مسماه في الذهن بوضع بأن يلاحظ وجوده فيه كأسامة علم للسبع أى لماهيته الحاضرة في الذهن واما اسم الجنس ويسمى المطلق فهو عند جمع من المحققين ما وضع لشائع في جنسه وسيأتى ايضاحه في بحث المطلق وعند الأصل تبعا لجمع وهو المختار ما وضع للماهية المطلقة أى من غير ان تعين في الخارج < 131 > أو في الذهن كأسد اسم لماهية السبع واستعماله فيها كأن يقال اسد أجرأ من ثعلب كما يقال أسامة أجرأ من ثعالة ويدل على اعتبار التعيين فىعلم الجنس اجراء الأحكام اللفظية لعلم الشخص عليه كمنع الصرف مع تاء التأنيث وايقاع الحال منه نحو هذا أسامة مقبلا واستعمال علم الجنس أواسم الجنس علىلقول الثانى معرفا أومنكرا في الفرد المعين أوالمبهم من حيث اشتماله على الماهية حقيقى نحو هذا اسامة أو الأسد أو أسد أو ان رأيت أسامة أو الأسد أو اسدا ففر منه
(قوله أى لفظ) أى معرفة
(قوله خرج النكرة) أى لأنها لم يعين مسماها والمراد التعيين عند السامع
(قوله بقية المعارف) أى مما عدا العلم (قوله فأنت) أى من الضمائر
(قوله من أى جزئى) أى ويتناول جزئيا آخر بدله وهلم جرا
(قوله وما ذكرته) أى فىتعريف العلم
(قوله أولى الخ) أى لأنه اخصر
(قوله خارجيا) المراد به كما قاله العطار التعين الشخصى