فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 704

(قوله وبمعنى من) أى التبعيضية

(قوله هذا ذراع الخ) يعنى اذا رأيت قدر ذراع من ثوب فيه عيب فأردت تعييبه يقال لك هذا كما أشار الىذلك بقوله يعنى الخ

*3*(كي)

@ (و) السابع عشر (كى للتعليل) فينصب المضارع بأن مضمرة نحو جئت كىأنظرك أى لأن أنظرك (وبمعنى أن المصدرية) بأن تدخل عليها اللام نحو جئت لكى تكرمنى أى لأن تكرمنى

(قوله اللام) أى التى هى حرف تعليل فكىحينئذ ناصبة بنفسها لدخول حرف الجر عليها وليست حرف تعليل لأنه لوكانت كذلك لم يدخل عليها حرف تعليل

*3* (كل)

@ (و) الثامن عشر (كل اسم لاستغراق أفراد) المضاف اليه (المنكر) نحوكل نفس ذائقة الموت كل حزب بما لديهم فرحون (و) لاستغراق أفراد المضاف اليه (المعرف المجموع) نحو كل العبيد جاءوا كل الدراهم صرف (و) لاستغراق (أجزاء) المضاف اليه (المعرف المفرد) نحو كل زيد أو الرجل حسن أىكل أجزائه

*3* (اللام الجارة)

@ (و) التاسع عشر (اللام) بقيد زدته بقولى (الجارة) وهى مكسورة مع كل ظاهر نحو لزيد الا مع المستغاث فتفتح نحو يا لله < 180 > ومفتوحة مع كل مضمر نحو لنا الا مع ياء المتكلم فمكسورة (للتعليل) نحو وأنزلنا اليك الذكر لتبين للناس أىلأجل ان تبين لهم (وللاستحقاق) نحو النار للكافرين أى عذابها مستحق لهم (وللإختصاص) نحو الجنة للمؤمنين أى نعيمها مختص بهم (وللملك) نحو"لله ما فىلسموات وما في الأرض"والمال لزيد (وللصيرورة) أى العاقبة نحو فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا فهذا عاقبة التقاطهم له لا علته اذ هى تبنيه (وللتمليك) نحو وهبت له ثوبا أى ملكته اياه (وشبهه) أى التمليك نحو"والله جعل لكم من انفسكم ازواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة" (ولتوكيد النفى) نحو"وماكان الله ليعذبهم وأنت فيهم"فهى فىهذا ونحوه لتوكيد نفى الخبر الداخلة عليه المنصوب فيه المضارع بأن مضمرة (وللتعدية) نحو ما اضرب زيدا لعمرو فضرب صار بقصد التعجب به لازما يتعدى الى فاعله بالهمزة والىمفعوله باللام (وللتوكيد) وهىلزائدة كأن تأتى لتقوية عامل ضعف بالتأخير نحو"ان كنتم للرؤيا تعبرون"أولكونه فرعا فىلعمل نحو"ان ربك فعال لما يريد"وأصله فعال ما (وبمعنى الى) نحو"فسقناه لبلد ميت"أى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت