(قوله الأخيرين) أى الدواب و الأطفال
(قوله امافى القود) أى إيلامهما في القود
(قوله الجلحاء) أى التى لاقرن لها ويقال الجماء
(قوله القرناء) أى التى لها القرن
(قوله للجماء) أى من الشاة وغيرها
(قوله للذرة) هى صغار النمل
(قوله على التكليف) أى ولاعلى التمييز ايضا
(قوله في الأخيرين) أى الدواب والأطفال ثم بعده يصير الدواب ترابا وأما الأطفال فقد حكى الإجماع على ان اطفال المسلمين بعد ذلك في الجنة واختلف في اطفال الكفار على أقوال حكاها السيوطى في كوكبه الساطع:
(( والخلف في ذرية الكفار >< قيل بجنة وقيل النار ) )
(( وقيل بالبرزخ والمصير >< تربا والإمتحان عن كثير ) )
(( وقيل بالوقف وولد المسلم >< في جنة الخلد بإجماع نمى ) )
@ (ويستحيل وصفه) تعالى (بالظلم) لأنه مالك الأمور على الإطلاق يفعل ما يشاء فلا ظلم في التعذيب والإيلام المذكورين لو فرض وقوعهما
(قوله ويستحيل) أى عقلا وشرعا
(قوله وصفه تعالى بالظلم) أى اتصافه به
(قوله لأنه الخ) قال تعالى"ان الله لايظلم مثقال ذرة"
(قوله فلاظلم) أى أصلا
*3* رؤيته تعالى في الآخرة
@ (يراه) تعالى (المؤمنون في الآخرة) قبل دخول الجنة وبعده كما ثبت في أخبار الصحيحين الموافقة لقوله تعالى"وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة"والمخصصة لقوله تعالى"لاتدركه الأبصار"أى لاتراه منها خبر أبى هريرة ان الناس قالوا يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تضارون في القمر ليلة البدر قالوا لا يا رسول الله