(قوله الافى التسمية) أى لافى المعنى لأن كلا من التوجيهين متفق عليه لموافقة الثانى للأول فىن حصوله أى العلم عن نظر وكسب والأول للثانى فىن حصوله عقب النظر الصحيح اضطرارى فهما متفقان فىنه قبل النظر مقدور وبعده لا
(قوله أنسب) أى لوجود الإكتساب فىسببه
(قوله من زيادتى) أى على الأصل
(قوله وكالعلم) أى فيجرى فيه الأقوال المذكورة خلافا للمحلى فإنه قال والظن كالعلم فىقولى الإكتساب وعدمه لا فىقولى اللزوم والعادة
(قوله تخلفه) هو بمعنى تبين ان المظنون غير واقع مزيل للظن بعد حصوله يظهر به عدم ثباته لا انه لم يحصل عقب النظر الصحيح
(قوله لأن النتيجة الخ) تعليل للتسوية بين العلم والظن فىذلك
(قوله وزواله) أى الظن بالنتيجة
(قوله النظر يولد العلم) أى ان العلم المذكور متولد عن النظر ومعناه ان القدرة الحادثة أوجدت النظر فتولد عنه العلم والتوليد ان يوجب الفعل لفاعله فعلا آخر كحركة اليد وحركة المفتاح فكلتا هما صادرتان عند الأولى بمباشرة والثانية بالتولد
(قوله وزانه) أى العلم
(قوله يقال) أى في الظن
@ (وَ الْحَدُّ) لغة المنع < 49 > واصطلاحا عند الأصوليين (مَا يُمَيِّزُ الشَّيْئَ عَنْ غَيْرِهِ) ولا يميز كذلك الا ما يخرج عنه شئ من أفراد المحدود ولايدخل فيه شئ من غيرها والأول وهو من زيادتى مبين لمفهوم الحد ولهذا زدته والثانى لخاصته وهو بمعنى قول القاضى ابىبكر الباقلانى المذكور بقولى (وَ يُقَالُ) الحد (الْجَامِعُ) أى لأفراد المحدود (الْمَانِعُ) أى من دخول غيرها فيه (وَ) يقال ايضا الحد (الْمُطَّرِدُ) أى الذى كلما وجد وجد المحدود فلايدخل فيه شئ من غير أفراد المحدود فيكون مانعا (الْمُنْعَكِسُ) أى الذى كلما وجد المحدود وجد هو فلا يخرج عنه شئ من أفراد المحدود فيكون جامعا فمؤدى العبارتين واحد والأولى أوضح فيصدقان بالحيوان الناطق حدا للإنسان بخلاف حده بالحيوان الكاتب بالفعل فإنه غير جامع وغير منعكس وبالحيوان الماشى فإنه غير مانع وغير مطرد وتفسير المنعكس بما ذكر الموافق للعرف واللغة حيث يقال كل انسان ناطق وبالعكس وكل انسان حيوان ولاعكس اظهر فىمعنى الجامع من تفسير ابن الحاجب وغيره له بأنه كلما انتفى الحد انتفى المحدود اللازم لذلك التفسير وبما ذكر < 50 > علم انه قد يكون للشئ حدان فأكثر