فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 704

(( بأفعل ثم أفعال وأفعلة >< وفعلة يعرف الأدنى من العدد ) )

(( وسالم الجمع ايضا داخل معها >< فهذه الخمس فاحفظها ولاتزد ) )

(قوله الى ذلك) أى الجواب المذكور

*4* هل يصدق الجمع بالواحد

@ (و) الأصح (انه) أى الجمع (يصدق بالواحد مجازا) لاستعماله فيه كقول الرجل لامرأته وقد برزت لرجل اتتبرجين للرجال لاستواء الواحد والجمع في كراهة التبرج له. وقيل لايصدق به ولم يستعمل فيه والجمع في هذا المثال على بابه لأن من برزت لرجل تبرز لغيره عادة

(قوله أى الجمع) أى جمع قلة كان أوكثرة معرفا كان أو منكرا

(قوله وقد برزت) أى ظهرت لرجل أجنبى

(قوله أتتبرجين) تبرجت المرأة أى أظهرت زينتها ومحاسنها للأجانب هـ المصباح

(قوله لاستواء الخ) اشارة الى علاقة هذا المجاز وانها المشابهة فيكون مجاز استعارة حيث شبه الواحد بالجمع في كراهة التبرج ثم استعير اللفظ الدال على المشبه به للمشبه والقرينة حالية

(قوله له) أى للرجل القائل فهو متعلق بالكراهة

(قوله لايصدق به) أى ولو مجازا

(قوله على بابه) أى حقيقة الجمع الأعم من الثلاثة أو الإثنين

*4* تعميم العام المسوق لغرض

@ (و) الأصح (تعميم عام سيق لغرض) كمدح وذم وبيان < 235 > مقدار (ولم يعارضه عام آخر) لم يسق لذلك اذ ما سيق له لاينافى تعميمه فإن عارضه العام المذكور لم يعم فيما عورض فيه جمعا بينهما كما لوعارضه خاص وقيل لايعم مطلقا لأنه لم يسق للتعميم وقيل يعمه مطلقا كغيره وينظر عند المعارضة الى مرجح مثاله ولامعارض"ان الأبرار لفى نعيم وان الفجار لفى جحيم"ومع المعارض"والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم أو ماملكت ايمانهم"فإنه وقد سيق للمدح يعم بظاهره اباحة الجمع بين الأختين بملك اليمين وعارضه في ذلك"وان تجمعوا بين الأختين"فإنه وان لم يسق للمدح بل لبيان الحكم شامل لحرمة جمعهما بملك اليمين فحمل الأول على غير ذلك بأن لم يرد تناوله وقولى تبعا للبرماوى لغرض أولى من قول الأصل بمعنى المدح والذم اما اذا سيق العام المعارض لغرض ايضا فكل منهما عام فيتعارضان فيحتاج الى مرجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت