فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 704

(قوله ولا محذور) أىلا عقلا ولا شرعا

(قوله بالإضافات) أى لأنها أمور اعتبارية لا وجود لها في الخارج حتى يلزم من اتصافه تعالى بها كونه محلا للحوادث

(قوله و أزلية أسمائه الخ) أراد به دفع الإعتراض على قوله لم يزل بأسمائه وصفات ذاته

(قوله من جملة الأسماء) أى الراجعة الى صفات الأفعال كما أشير اليه بقوله كالعالم الخ

(قوله الى القدرة) أى التى هى صفة ازلية لا الفعل الذى هوصفة اعتبارية متجددة فيما لايزال

(قوله أى هوالذى الخ) وهومجاز قطعا من قبيل إطلاق ما بالقوة علىما بالفعل

(قوله فليس صدوره ازليا) أى والا لزم قدم الخلق كقدم العلم وهذا مقابل قوله من شأنه الخلق

*3* إعتقاد ظاهر معانى الصفات في القرآن والسنة

@ (وما صح في الكتاب والسنة من الصفات نعتقد ظاهر معناه وننزه الله عند سماع مشكله) كما في قوله تعالى"الرحمن على العرش استوى - ويبقى وجه ربك - يد الله فوق أيديهم"وقوله صلى الله عليه وسلم"إن قلوب بنى آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف شاء"رواه مسلم

(قوله وما صح) أى ثبت والا فكل ما في الكتاب صحيح بخلاف السنة

(قوله من الصفات) أى الزائدة على الصفات الثمانية نعتقد وجوبا

(قوله ظاهر معناه) أى الواضح الذى لا إشكال فيه

(قوله وننزه الخ) أى عما لايليق به

*3* الخلاف في التأويل والتفويض

@ (ثم اختلف أئمتنا أنؤول) المشكل (أم نفوض) معناه المراد اليه تعالى (منزهين له) عن ظاهره (مع اتفاقهم على ان جهلنا بتفصيله لا يقدح) فى اعتقادنا المراد منه مجملا والتفويض مذهب السلف وهو أسلم والتأويل مذهب الخلف وهو أعلم أى أحوج الى مزيد علم وكثيرا ما يقال بدل أعلم أحكم أى أكثر إحكاما أى إتقانا فيؤول في الآيات الإستواء بالإستيلاء والوجه بالذات واليد بالقدرة والحديث من باب التمثيل المذكور في علم البيان نحو أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى يقال للمتردد في أمر تشبيها له بمن يفعل ذلك لإقدامه وإحجامه فالمراد منه والظرف فيه خبر كالجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت