وجوداتها ولا محذور في اتصاف البارى تعالى بالإضافات ككونه قبل العالم ومعه وبعده وأزلية أسمائه الراجعة الى صفات الأفعال كما مر في جملة الأسماء من حيث رجوعها الى القدرة لا الفعل فالخالق مثلا من شأنه الخلق أى هو الذى بالصفة التى بها يصح الخلق وهو القدرة كما يقال السيف في الغمد قاطع أى هو بالصفة التى بها يحصل القطع عند ملاقاته المحل فإن أريد بالخالق من صدر منه الخلق فليس صدوره أزليا
(قوله بمعانيها الخ) أى فكل من أسمائه الذاتية وصفاته الذاتية أزلية قديمة بخلاف صفات الأفعال فهى حادثة
(قوله وهى صفة) أى ازلية
(قوله فىلشئ) أى الممكن
(قوله عند تعلقها به) أى إيجادا وإعداما فلها تعلق تنجيزى حادث
(قوله علىما هوعليه) أى من غير سبق خفاء
(قوله وهىصفة الخ) أى لا يجوز العلم بدونها
(قوله صحة العلم) أى جوازه
(قوله العلم) أى وباقى الصفات على وجه الشرطية
(قوله من الفعل والترك) أى وجود الممكن وعدمه إذ هما طرفاه
(قوله أو ما دل عليها) عطف علىما دل عليها فعله
(قوله وهما صفتان الخ) أى وتتعلقان بجميع الموجودات تعلقا قديما بذاته وصفاته وتنجيزيا بالحوادث بعد وجودها تدرك بهما الموجودات إدراكا تاما لا على سبيل التخيل والتوهم ولا علىطريق تأثير حاسة ولا وصول هواء ولا شعاع
(قوله وهوصفة) أى ازلية قائمة بذاته تعالى
(قوله المسمى الخ) أى تسمية للدال باسم المدلول
(قوله أيضا) أى كما يسميان بكلام الله
(قوله وهو استمرارالخ) أى فلا بطرأ عليه عدم
(قوله خلافا لمتأخرى الحنفية) أى فإنهم ادعوا أنها صفات زائدة على الصفات المتقدمة
(قوله بل هى حادثة) أى متجددة في الذهن إذ هى اعتبارات لا وجود لها في لخارج بل في الذهن
(قوله تعرض للقدرة) أى بتعلقها فإن تعلقت بإحياء زيد بالحياة فإحياء أو بإعدامه فإماتة
(قوله لأوقات وجوداتها) أى فيها أو عندها