فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 704

(قوله والثانى الخ) وقد يمثل الثلاثة بحركة الجرم وسكونه فالواجب ثبوت أحدهما لا بعينه والممتنع خلوه عنهما أو اجتماعهما جميعا والممكن ثبوت احدهما معينا بدلا عن الآخر

(قوله لازم لها) أى واللازم لا ينفك عن الملزوم فلايصير الواجب لذاته ممكنا ولا الممكن واجبا ولا كل منهما ممتنعا ولاالممتنع واجبا ولاممتنعا

*2* تعريف التصوف

@ (خاتمة: فيما يذكر من مبادى التصوف)

وهو تجريد القلب لله واحتقار ما سواه أى بالنسبة الى عظمته تعالى ويقال ترك الإختيار ويقال الجد في السلوك الى ملك الملوك ويقال غير ذلك كما هو مذكور في شرحى لرسالة الإمام العارف بالله تعالى أبى القاسم القشيرى وكل منها ناظر الى مقام قائله بحسب ما غلب عليه فرآه الركن الأعظم فاقتصر عليه كما في خبر"الحج عرفة"ولما كان مرجع التصوف عمل القلب والجوارح افتتحت كالأصل بأس العمل فقلت

(قوله واحتقارماسواه) أى عن ان يعول عليه ويستند اليه لا أنه يحقره حقيقة

(قوله بالنسبة الى عظمته تعالى) أى والا فمعلوم ان احتقار الأنبياء والملائكة والعلماء ونحوهم محذور بل يكون كفرا في بعض ذلك

(قوله ترك الإختيار) قال المؤلف في شرح الرسالة ويقال هو حفظ حواسك ومراعاة أنفاسك قال العروسى أى بأن لاتضيع منها نفسا في غير طاعة ربك

(قوله الجد في السلوك) أى الإجتهاد فيه

(قوله ملك الملوك) وهو الله اذ لايجوز لغيره تعالى التسمى به

(قوله غير ذلك) وهوكثير جدا فقد صرح السهروردى بأن أقوال المشايخ في ماهية التصوف تزيد على ألف قول

(قوله في شرحى) وهوالمسمى باحكام الدلالة على تحرير الرسالة

(قوله منها) أى تلك الأقوال

(قوله بأس العمل) أى أصله

*2* أول الواجبات المعرفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت