@ (و) السابع (اذا للمفاجأة) بأن تكون بين الجملتين ثانيتهما اسمية (حرفا فىلأصح) لأن المفاجأة معنى من المعانى كالإستفهام والنفى والأصل فيها ان تؤدى بالحروف وقيل ظرف مكان وقيل ظرف زمان نحو خرجت فإذا زيد واقف أى فاجأ وقوفه خروجى أو مكانه أو زمانه وهل الفاء فيها زائدة لازمة أوعاطفة أوسببية محضة اقوال (وللمستقبل ظرفا مضمنة معنى الشرط غالبا) فيجاب بما يجاب به الشرط نحو اذا جاء نصر الله الآية وقد لاتضمن معنى الشرط نحو آتيك اذا احمرّ البسر أى وقت احمراره (وللماضى والحال نادرا) < 172 > نحو"واذا رأوا تجارة"الآية فإنها نزلت بعد الرؤية والإنفضاض ونحو والليل اذا يغشى اذ غشيانه أى طمسه آثار النهار مقارن له
(قوله للمفاجأة) أى موضوعة لها
(قوله بأن تكون الخ) أى فتختص بالجمل الإسمية ولا تحتاج لجواب ولا تقع في الإبتداء ومعناها الحال لا الإستقبال
(قوله اقوال) أى ثلاثة
(قوله وللمستقبل) أى وهى حينئذ اسم
(قوله معنى الشرط) أى وتختص بالدخول على الجمل الفعلية وتحتاج لجواب وتقع في الإبتداء عكس الفجائية
(قوله اذا جاء نصر الله) أى والجواب فسبح
(قوله وقد لاتضمن الخ) أى فتخرج عن الشرطية
(قوله وللماضى) علامتها ان تقع موقع اذ
(قوله والحال نادرا) علامتها بعد القسم
@و) الثامن (الباء للإلصاق) وهو اصل معانيها (حقيقة) نحو به داء أى الصق به (ومجازا) نحو مررت بزيد أى ألصقت مرورى بمكان يقرب منه المرور اذ المرور لم يلصق بزيد (وللتعدية) كالهمزة في تصيير الفاعل مفعولا نحو ضرب الله بنورهم أى اذهبه وفرق الزمخشرى بينهما بأن الأول أبلغ لأنه يفيد ان الفاعل اخذ النور وامسكه فلم يبق منه شئ بخلاف الثانى (وللسببية) نحو فكلا أخذنا بذنبه ومنها الإستعانة بأن تدخل الباء على آلة الفعل نحو كتبت بالقلم فإدراجى لها في السببية كابن مالك أولى من عدها قسما برأسه كما فعله الأصل (وللمصاحبة) بأن تكون الباء بمعنى مع أوتغنى عنها وعن مصحوبها الحال ولهذا تسمى بالحال نحو"قد جاءكم الرسول بالحق"أى مع الحق أو