محقا (وللظرفية) المكانية أو الزمانية نحو ولقد نصركم الله ببدر - ونجيناهم بسحر (وللبدلية) بأن يحل محلها لفظ بدل كقول عمر رضى الله عنه ما يسرنى ان لى بها الدنيا أى بدلها قاله حين استأذن النبى صلى الله عليه وسلم فىلعمرة فأذن له وقال لا تنسنا يا أخى من دعائك وضمير بها راجع الىكلمة النبى المذكورة < 173 > وأخى مصغر لتقريب المنزلة (وللمقابلة) وهى الداخلة على الأعواض نحو اشتريت فرسا بدرهم"ولاتشتروا بآياتى ثمنا قليلا" (وللمجاوزة) كعن نحو"سأل سائل بعذاب واقع"أى عنه (وللإستعلاء) كعلى نحو"ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقنطار"أى عليه (وللقسم) نحو بالله لأفعلن كذا (وللغاية) كإلى نحو"وقد احسن بى"أى الىّ وبعضهم ضمن احسن معنى لطف (وللتوكيد) وهى الزائدة مع الفاعل أوالمفعول أو المبتدأ أو الخبر نحو"كفى بالله شهيدا - وهزى اليك بجذع النخلة"وبحسبك درهم و"أليس الله بكاف عبده" (وكذا للتبعيض) كمن (فىلأصح) نحو"عينا يشرب بها عباد الله"أى منها وقيل ليست له ويشرب في الآية بمعنى يروى أويلتذ مجازا والباء سببية
(قوله حقيقة) أى وهو الأكثر
(قوله أى ألصقت الخ) بيان للمعنى الحقيقى أى ان المعنى الحقيقى لقولنا مررت بزيد هو الصاق المرور بالمكان الذى يقرب منه فما افاده قولنا مررت بزيد من إلصاق المرور بنفس زيد مجاز
(قوله وللتعدية) وتسمى باء النقل ايضا
(قوله بينهما) أى بين ذهب به و أذهبه
(قوله وللسببية) هى التى تدخل على سبب الفعل
(قوله بذنبه) أى بسبب ذنبه
(قوله وللمصاحبة) أى كمع ويعبر عنها بالملابسة ايضا
(قوله ولهذا) أى ولأجل اغناء الحال عنهما
(قوله نحو الخ) أى فمن لاحظ الوضع عبر عنها بما تقع فيه فسماها باء الحال ومن لاحظ معنى المعية الموجود معها عبر بالمصاحبة
(قوله وللظرفية) هىلتى يحسن موضعها فى
(قوله وقال لاتنسنا الخ) فيه دليل علىمشروعية طلب الدعاء ممن يريد اعمال البر ولاسيما الحج والعمرة
(قوله وأخى مصغر) فهو بضم الهمزة وفتح الخاء واما الياء فيجوز فيها الكسر والفتح والإسكان قياسا على يا بنىّ