فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 704

بخلاف الممتنع والواجب (ما علم أنه يوجد أراده) أى أراد وجوده (وما لا) أى وما علم أنه لا يوجد (فلا) يريد وجوده فالإرادة تابعة للعلم (بقاؤه) تعالى (غيرمتناه) أى لا آخر له

(قوله خيره وشره الخ) كون الفعل شرا إنما هو بحسب كسبنا وأما باعتبار خلق الله إياه فحسن فكل ما صدر منه تعالى فضل أو عدل

(قوله كائن منه الخ) أى والعبد مجبور في صورة اختيار

(قوله لكل معلوم) أى على الوجه الذى هو عليه

(قوله أو ممتنعا) أى أو واجبا

(قوله جزئيا أوكليا) أى فمن أنكر علمه تعالى بواحد منهما فقد كفر

(قوله أحاط) أى أحاط علمه بالمعلومات كلها

(قوله وهوالممكن) أى فإنه الذى تتعلق به القدرة

(قوله بخلاف الممتنع والواجب) أى فلا تتعلق القدرة بالممتنع أى المستحيل لالنقص فيها بل لعدم قابليته للوجود فلايصلح لأن تتعلق به ولا بالواجب لما يلزم عليه من تحصيل الحاصل

(قوله ماعلم) أى أزلا

(قوله أراد وجوده) أى وان نهى عنه وان كان غير مأذون فيه شرعا

(قوله فالإرادة تابعة للعلم) أى في التعلق والتبعية بحسب التعقل اذ لا ترتيب في القديم

(قوله لاآخرله) أى فهو مستمر الوجود وأبدى لا نهاية له

*3* لم يزل موجودا بأسمائه وصفات ذاته

@ (لم يزل) تعالى موجودا (بأسمائه) أى بمعانيها وهى هنا ما دل على الذات باعتبار صفة كالعالم والخالق (وصفات ذاته) وهى (ما دل عليها فعله) لتوقفه عليها (من قدرة) وهى صفة تؤثر في الشئ عند تعلقها به (وعلم) وهو صفة أزلية تتعلق بالشئ على وجه الإحاطة به على ما هو عليه (وحياة) وهى صفة تقتضى صحة العلم لموصوفها (وإرادة) وهى صفة تخصص أحد طرفى الشئ من الفعل والترك بالوقوع (أو) ما دل عليها (تنزيهه) تعالى (عن النقص من سمع وبصر) وهما صفتان أزليتان قائمتان بذاته تعالى زائدتان على العلم ليستا كسمع الخلق وبصرهم (وكلام) وهو صفة يعبر عنها بالنظم المعروف المسمى بكلام الله أيضا ويسميان بالقرآن أيضا (وبقاء) وهو استمرار الوجود أما صفات الأفعال كالخلق والرزق والإحياء والإماتة فليست أزلية خلافا لمتأخرى الحنفية بل هى حادثة لأنها إضافات تعرض للقدرة وهى تعلقاتها بوجودات المقدورات لأوقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت