فهرس الكتاب

الصفحة 653 من 704

(قوله فيها) أى فىلدنيا

(قوله في اليقظة) أى لغير النبى

(قوله ليلة المعراج) أى التى فيها الإسراء من مكة الى بيت المقدس يقظة فوق البراق

(قوله لغيره) أى النبى

(قوله واما وقوعها) أى الرؤية

(قوله وقوعها فيه الخ) أى في المنام كرامة لهم

(قوله الإمام احمد) أى بن حنبل

(قوله وعليه المعبرون للرؤيا) أى فإنهم يعقدون في كتبهم بابا لرؤية الرب وتكلموا عليه

(قوله وقيل لا) أى لاتقع الرؤية في المنام

*3* السعيد والشقي

@ (السعيد من كتب الله) أى علم (فى الأزل موته مؤمنا والشقى عكسه) أى من كتب الله في الأزل موته كافرا وتعبيرى بما ذكر أولى مما عبر به لاشتماله على الدور ظاهرا (ثم لايتبدلان) أى المكتوبان في الأزل بخلاف المكتوب في غيره كاللوح المحفوظ قال تعالى"يمحوالله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب"أى أصله الذى لايغير منه شئ كما قاله ابن عباس وغيره واطلاق بعضهم أنهما يتبدلان محمول على هذا التفصيل (وأبو بكر) رضى الله عنه (مازال بعين الرضا منه) تعالى وان لم يتصف بالإيمان قبل تصديقه النبي صلى الله عليه وسلم اذ لم يثبت عنه حالة كفر كما ثبت عن غيره ممن آمن

(قوله في الأزل) أى لا في غيره

(قوله موته مؤمنا) أى وان كان كافرا قبل

(قوله عكسه) أى السعيد

(قوله موته كافرا) أى وان كان مؤمنا قبل

(قوله أولى مما عبر به) أى السعيد من كتبه في الأزل سعيد الخ

(قوله على الدور ظاهرا) أى اذ اخذ السعيد في تعريف السعيد

(قوله بخلاف المكتوب في غيره) أى فإنه قد يتبدل

(قوله كاللوح المحفوظ) مثله الصحف التى تكتب فيها الملائكة عند نفخ الروح في الإنسان فإنهم يكتبون رزقه وأجله وشقى أوسعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت