فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 704

(قوله أو ما يدل عليه) أى على التعليق المذكور

(قوله من صيغة نحو الخ) المراد بها الجملة الأولى من جملتى الشرط والجزاء لا الأداة

(قوله كالإستثناء) أى في ثلاثة أشياء

(قوله لكل المتعاطفات) أى جملا كانت أو مفردات

(قوله به) أى بالشرط

(قوله مع نية الشرط) أى قبل الفراغ

(قوله اتصاله) أى عادة

(قوله للكل) أى لكل الجمل المتقدمة عليه

(قوله ولوتقدم الخ) هذه الغاية راجعة للإتصال والعود

(قوله في الأصح) راجع للمسائل الثلاث

(قوله في الثالث) أى جواز إخراج الأكثربه

(قوله أراد به) أى بالوفاق الذى ذكره

(قووله فقط) أى دون غيره كالشرط

*4* الصفة والغاية والبدل

@ (و) ثالثها (الصفة) المعتبر مفهومها كأكرم بنى تميم الفقهاء خرج بالفقهاء غيرهم < 258 > (و) رابعها (الغاية) كأكرم بنى تميم الى أن يعصوا خرج حال عصيانهم فلايكرمون فيه (وهما) أى الصفة والغاية (كالإستثناء) اتصالا وعودا وصحة اخراج الأكثر بهما فيجب مع نيتهما اتصالهما وعودهما للكل ولوتقدمتا أوتوسطتا ويصح اخراج الأكثر بهما في الأصح خلافا لما اختاره وتبعه عليه البرماوى من اختصاص الصفة المتوسطة لما وليته وذلك كوقفت على أولادى وأولادهم المحتاجين ووقفت على محتاجى أولادى وأولادهم ووقفت على أولادى المحتاجين وأولادهم فيعود الوصف للكل على الأصل فىشتراك المتعاطفات ولأن المتوسطة بالنسبة لما وليته متأخرة ولما وليها متقدمة بل قيل ان عودها اليها أولى مما اذا تقدمتهما وقد أوضحت ذلك فىلحاشية واقتصارى على كالإستثناء أولى من قوله كالإستثناء في العود (والمراد) بالغاية (غاية صحبها عموم يشملها) ظاهرا لولم تأت بقيد زدته بقولى (ولم يرد بها تحقيقه مثل) مامر ومثل قوله تعالى"قاتلوا الذين لايؤمنون"الى قوله (حتى يعطوا الجزية) فإنها لولم تأت لقاتلناهم أعطوا الجزية أم لا (واما مثل) قوله تعالى سلام هى (حتى مطلع الفجر) من غاية لم يشملها عموم صحبها اذ طلوع الفجر ليس من الليلة حتى يشمله (و) مثل < 259 > قولهم (قطعت أصابعه من الخنصر) بكسر أوله مع كسر ثالثه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت