(قوله عن كل الأعراض) نقل عن بعض المتكلمين ان الأعراض أحد وعشرون نوعا عشرة منها تختص بالأحياء وهى الحياة والقدرة والشهوة والنفرة والإرادة والكراهة والإعتقاد والظن والنظر والألم واحد عشر تكون للأحياء وغيرهم وهى الكون وهو اربعة اشياء الحركة والسكون والإجتماع والإفتراق والتأليف والإعتماد كالثقل والخفة والحرارة والبرودة واليبوسة والرطوبة واللون والضوء والصوت والرائحة والطعم
(قوله لأنه الخ) تعليل للإمتناع
(قوله بخلافها) أى فإنها لاتقوم بأنفسها
(قوله تنتهى اليها) أى فانتهائها اما الى الخلاء واما الى الملاء
(قوله وتعبيرى بالجسم أولى الخ) أى اذ الجوهر شامل للجوهر الفرد
ولابعد فيه ولا انقسام
(قوله كانت) أى العلة
(قوله يعقبها مطلقا) أى يعقب المعلول العلة عقلية أو وضعية ضرورة توقف وجوده على وجودها اذ لو تقارنا لما كان وجودها منشأ له
(قوله لأنه الخ) دليل لهذا القول
(قوله قال) أى الزوج
(قوله لغيرموطوءة) أى لزوجة غير مدخول بها
(قوله وقد يرد) أى من طرف الأصح
(قوله لتقدم المنجزة رتبة) أى وقد مر اتفاقهم على ان المعلول يعقب علته في الرتبة
(قوله المحل) وهوزوجته
(قوله فلم يكن الخ) أى لبينونتها بوقوع المنجزة
(قوله ان كانت وضعية) أى ومنها العلل الشرعية فهى سابقة على المعلول
(قوله لاعقلية) أى فإنها تشترط مقارنتها المعلول لكونها مؤثرة بذاتها
@ (و) الأصح (أن اللذة) الدنيوية من حيث تعيين مسماها وان كانت في نفسها بديهية (ارتياح) أى نشاط للنفس (عند ادراك) لما يلائم الإرتياح (فالإدراك ملزومها) أى ملزوم اللذة لانفسها وقيل هى الخلاص من الألم بأن تدفعه ورد بأنه قد يلتذ بشئ من غير سبق ألم بضده كمن وقف على مسألة علم أو كنز مال فجأة من غير خطورهما بالبال وألم الشوق اليهما وقيل هى ادراك