(قوله احد معنييه) أى أو احد معانيه والمراد بالأحد هنا فرد معين في الخارج
(قوله الذى سيبين) نعت لواحد وذلك كاف في الإفادة
(قوله وقوعه) أى المشترك في الكلام مطلقا لأن المعانى الموضوع لها الألفاظ أكثر
(قوله هو ممتنع) أى ان المشترك محال في الكلام مطلقا عقلا وهذا هو الفرق بينه وبين القول الثانى لأن ذلك في المنع لغة
(قوله لإخلاله بفهم الخ) أى لأن المشترك لايفهم منه غرض المتكلم الذى هو المقصود من الوضع فيكون وضعه سببا للمفسدة والواضع حكيم فيستحيل ان يضعه
(قوله المقصود) صفة لفهم المراد
(قوله الفهم التفصيلى) أى الذى يدل عليه اللفظ بذاته
(قوله أوالإجمالى الخ) أى كما في المشترك
(قوله علىلمعنيين) أى أوالمعانى
(قوله بين النقيضين) أى لوجود الشئ وانتفائه
(قوله حاصل فىلعقل) أى قبل السماع فلا فائدة في اسماعه
(قوله ثم يبحث الخ) من تتمة الجواب
@ (وَ) الأصح (أَنَّهُ) أى المشترك (يَصِحُّ لُغَةً إِطْلاَقُهُ عَلَىْ مَعْنَيَيْهِ) مثلا (مَعًا) بأن يراد به من متكلم واحد كقولك عندى عين وتريد الباصرة والجارية مثلا وقرأت هند وتريد طهرت وحاضت (مَجَازًا) لأنه لم يوضع لهما معا بل لكل منهما منفردا بأن تعدد الواضع أووضع الواحد نسيانا للأول وعن الشافعى انه حقيقة نظرا لوضعه لكل منهما وانه ظاهر فيهما عند التجرد عن القرائن وعن القاضى أبى بكر الباقلانى انه حقيقة < 142 > وانه مجمل لكن يحمل عليهما احتياطا وقيل يصح ان يراد به المعنيان عقلا لا لغة وقيل يصح ذلك فىلنفى نحو لاعين عندى ويراد به الباصرة والذهب مثلا دون الإثبات نحو عندى عين لأن زيادة النفى على الإثبات معهودة ورد بأن النفى لايرفع الا مايقتضيه الإثبات والخلاف فيما اذا أمكن الجمع بينهما فإن امتنع كما في استعمال صيغة افعل فىطلب الفعل والتهديد عليه على القول الآتى انها مشتركة بينهما فلايصح قطعا (وَ) الأصح (أَنَّ جَمْعَهُ بِاعْتِبَارِهِمَا) أى معنييه بناء علىجواز جمعه وهو مارجحه ابن مالك كقولك عندى عيون وتريد مثلا باصرتين وجارية < 143 > أو باصرة وجارية وذهبا (مَبْنِيٌّ عَلَيْهِ) أى على ما ذكر من صحة اطلاق اللفظ المشترك المفرد عليهما معا كما ان المنع مبنى على المنع وقيل لايبنى عليه فقط بل يأتى على القول بالمنع ايضا لأن الجمع فىقوة تكرير المفردات بالعطف