فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 704

(قوله به) أى بكل منهما

(قوله من متكلم واحد الخ) أى فإن الخلاف لايجرى في اطلاق اللفظ علىحد معنييه مرة وعلى الآخر أخرى ولافى اطلاقه من متكلمين

(قوله وقرأت) الصواب أقرأت بهمزتين وقرأت بهمزة واحدة كما هنا مخالف لما في النسخة التى بخط المؤلف ولما في القاموس والمصباح فليراجع أفاده الترمسى

(قوله مجازا) أى لاعلى سبيل الحقيقة

(قوله بل لكل واحد منهما منفردا) أى من غير نظر الى الآخر

(قوله بأن تعدد الخ) تصوير لقوله بل لكل منهما

(قوله أووضع الواحد نسيانا للأول) أى أوتعدد وضع الواحد حال كونه ناسيا

(قوله انه) أى اطلاقه علىمعنييه

(قوله عن القرائن) أى المعينة لأحدهما

(قوله انه حقيقة) أى كما تقدم عن الشافعى

(قوله مجمل) أى غير متضح المراد منه عند التجرد عن القرائن

(قوله احتياطا) أى لا من حيث انه ظاهر فيهما والمراد الإحتياط فىتحصيل غرض المتكلم اذ لو لم يحمل على ذلك فإن لم يحمل على واحد منهما لزم التعطيل أوحمل على واحد منهما فيلزم الترجيح بلامرجح

(قوله لالغة) أى لاحقيقة ولا مجازا

(قوله ذلك) أى اطلاقه عليهما لغة

(قوله فىلنفى) أى والنهى

(قوله لاعين عندى) أى ونحو لا نضيع عينا

(قوله دون الإثبات) أى والأمر نحو خذ عينا من فلان فلايصح ان يراد به الا معنى واحد

(قوله لأن زيادة النفى الخ) أى زيادة معنى اللفظ فىلنفى علىمعناه في الإثبات كما في عموم النكرة المنفية دون المثبتة فإنها لاتعم عموما شموليا

(قوله ورد الخ) أى لأن تلك الزيادة انما جاءت فىلنفى من عدم صدقه عند تحقق بعض الأفراد بخلاف الإثبات وهنا المدار على صحة تناول اللفظ وهو موجود في النفى والإثبات جميعا

(قوله والخلاف) أى المذكور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت