فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 704

(قوله مذكورة الخ) منها ان الحديث لاعموم له في المنازل بل المراد ما دل عليه ظاهره ان عليا خليفة عن النبى مدة غيبته بتبوك كما كان هرون خليفة عن موسى في مدة غيبته عنهم للمناجاة وقوله اخلفنى في قومى لا عموم له حتى يقتضى الخلافة عنه في كل زمن حياته وزمن موته

(قوله افتراق العلماء الخ) معناه اذا ورد حديث فاختلف العلماء على فرقتين فرقة قبلوه واحتجوا به وفرقة أولوه وحملوه على محمل لايدل ذلك على القطع بصحته

(قوله للإتفاق الخ) أى لأن الإحتجاج به يستلزم قبوله وكذا تأويله والا لم يحتج الى التأويل

(قوله ما مر آنفا) أى من ان الإتفاق على قبوله انما يدل على ظنهم صدقه ولا يلزم منه الخ

*3* المخبر بحضرة عدد التواتر ولم يكذبوه إلخ

@ (و) الأصح (ان المخبر) عن محسوس (بحضرة عدد التواتر ولم يكذبوه ولاحامل) لهم (على سكوتهم) عن تكذ يبه من نحو خوف أو طمع في شئ منه أو < 340 > عدم علم بخبره صادق فيما اخبر به لأن سكوتهم تصديق له عادة فيكون الخبر صدقا وقيل لا اذ لا يلزم من سكوتهم تصديقه لجواز سكوتهم عن تكذيبه لا لشئ والتصريح بعد التواتر من زيادتى (أو) أى والأصح ان المخبر عن محسوس (بمسمع من النبى صلى الله عليه وسلم) أى بمكان يسمعه منه النبى (ولاحامل) له (علىسكوته) عن تكذيبه (صادق) فيما أخبر به دينيا كان أو دنيويا لأن النبى لا يقر أحدا على كذب وقيل لا اذ لا يدل سكوته على صدق المخبر اما في الدينى فلجواز ان يكون النبى بينه او أخر بيانه بما يخالف ما أخبر به المخبر وأما في الدنيوى فلجواز ان لا يكون النبى يعلم حاله كما في القاح النخل روى مسلم عن أنس انه صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال لولم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصيا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم وقيل صادق في الدنيوى بخلاف الدينى وقيل عكسه وتوجيههما يعلم مما مر وأجيب فىلدينى بأن سبق البيان أو تأخيره لا يبيح السكوت عند وقوع المنكر لما فيه من إيهام تغير الحكم في الأول وتأخير البيان عن وقت الحاجة في الثانى وفىلدنيوى أنه اذا كان كذبا ولم يعلم به النبى يعلمه الله به عصمة له عن أن يقر أحدا علىكذب < 341 > أما اذا وجد حامل على ما ذكر كأن كان المخبر ممن يعاند ولاينفع فيه الإنكار فلا يكون صادقا قطعا

(قوله محسوس) أى مدرك بإحدى الحواس

(قوله عدد التواتر) أى جمع يمتنع تواطؤهم على الكذب

(قوله من نحو خوف الخ) بيان للحامل المنفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت