فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 704

على قبوله انما يدل على ظنهم صدقه ولا يلزم منه صدقه في نفس الأمر مثاله قوله صلى الله عليه وسلم لعلى رضى الله عنه"أنت منى بمنزلة هرون من موسى الا أنه لا نبى بعدى"رواه الشيخان بأن دواعى بنى أمية وقد سمعوه متوفرة على إبطاله لدلالته على خلافة على رضى الله عنه كما قيل كخلافة هرون عن موسى بقوله اخلفنى في قومى وان مات قبله ولم يبطلوه وأجوبة ذلك مذكورة في كتب اصول الدين (و) الأصح ان (افتراق العلماء) فى خبر (بين مؤول) له (ومحتج) به (لا يدل على صدقه) و قيل يدل عليه للإتفاق على قبوله حينئذ قلنا جوابه ما مر آنفا

(قوله على وفق خبر) أى على معنى موافق لمعنى خبر وهو مضمون المتن كما اذا أجمعوا على وجوب النية في الصلاة الموافق لخبر"انما الأعمال بالنيات"

(قوله على صدقه) أى صدق معنى ذلك الخبر من حيث نسبته للمخبر عنه بذلك الخبر

(قوله مطلقا) أى سواء تلقوه بالقبول أم لا

(قوله مستند آخر) أى غير ذلك الخبر الذى وافقه في المعنى

(قوله استناد المجمعين اليه) أى الى ذلك الخبر حيث لم يصرحوا بذلك

(قوله ان تلقوه) اى ذلك الخبر

(قوله بأن تعرضوا الخ) أى صرحوا به

(قوله للإستناد اليه) أى ذلك الخبر

(قوله والا) أى بأن لم يتعرضوا له

(قوله والأصح أن بقاء الخ) أى بقاؤه من غير ابطال وقوله تتوفر الدواعى أى دواعى السامعين لذلك الخبر

(قوله آحادا) حال من هاء سماعهم

(قوله حينئذ) أى حين اذ تتوفر الدواعى على ابطاله ولم يبطلوه

(قوله أنت منى) اى قربك منى

(قوله فإن دواعى الخ) أى شهواتهم فإنهم كانوا يكرهون عليا رضى الله عنه

(قوله كما قيل) مرتبط بهذا التعليل

(قوله ولم يبطلوه) أى ذلك الحديث

(قوله وأجوبة ذلك) أى استدلال الشيعة والرافضة بالحديث على خلافة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت