فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 704

(قوله فعمر) أى الفاروق

(قوله فعلى) أى فباقى العشرة المشهود لهم بالجنة فأهل بدر فأهل أحد فأهل بيعة الرضوان بالحديبية فسائر الصحابة فباقى الأمة المحمدية علىغيرهم

(قوله الترتيب) أى كترتبهم في الخلافة

(قوله وقالت الشيعة الخ) هذا غير معتد به لمخالفته للإجماع المذكور

(قوله عائشة) أى بنت أبى بكر

(قوله لنزول القرآن) أى ولذا قال العلماء فمن قذفها كفر لتكذيبه القرآن

(قوله قال تعالى) أى في سورة النور

*3* الإمساك عما جرى بين الصحابة وأن أئمة المسلمين على هدى إلخ

@ (ونمسك عما جرى بين الصحابة) من المنازعات والمحاربات التى قتل بسببها كثير منهم فتلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها السنتنا ولأنه صلى الله عليه وسلم مدحهم وحذر عن التكلم فيما جرى بينهم فقال"إياكم وما شجر بين اصحابى فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" (ونراهم مأجورين) فى ذلك لأنه مبنى على الإجتهاد في مسئلة ظنية للمصيب فيها اجران على اجتهاده واصابته وللمخطئ أجر على اجتهاده كما في خبر الصحيحين ان الحاكم اذا اجتهد فأصاب فله أجران واذا اجتهد فأخطأ فله أجر (و) نرى (أن أئمة المذاهب) الأربعة (وسائر أئمة المسلمين) أى باقيهم (كالسفيانين) الثورى وابن عيينة والأوزاعى واسحاق ابن راهويه وداود الظاهرى (على هدى من ربهم) فى العقائد وغيرها ولا التفات لمن تكلم فيهم بما هم بريئون منه (و) نرى (أن) أبا الحسن (الأشعرى) وهو من ذرية أبى موسى الأشعرى الصحابى (إمام في السنة) أى الطريقة المعتقدة (مقدم) فيها على غيره ولا التفات لمن تكلم فيه بما هو برئ منه (و) نرى (أن طريق) الشيخ أبى القاسم (الجنيد) سيد الصوفية علما وعملا (طريق مقوم) أى مسدد لأنه خال من البدع دائر على التسليم والتفويض والتبرى من النفس ومن كلامه الطريق الى الله تعالى مسدود على خلقه الا على المقتفين آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يتستر بالفقه ويفتى على مذهب شيخه أبى ثور ولا التفات لمن رماه وأتباعه بالزندقة عند الخليفة السلطان أبى الفضل جعفر المقتدر

(قوله بين الصحابة الخ) أى فلا يجوز لأحد ان يذكر شيئا من ذلك

(قوله مد احدهم) أى ثواب مد احدهم الذى أنفقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت