(قوله ومجرد العطف) نحو انا انشأناهن انشاء فجعلناهن ابكارا
(قوله ومجرد التأكيد) نحو والله يعلم انك لرسوله
(قوله والبدل) نحو اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء
*4* تعريف الإيماء
@ (الثالث) من مسالك العلة (الإيماء وهو) لغة الإشارة الخفية واصطلاحا (اقتران وصف ملفوظ بحكم ولو) كان الحكم (مستنبطا) كما يكون ملفوظا (لو لم يكن للتعليل هو) أى الوصف (أو نظيره) لنظير الحكم حيث يشار بالوصف والحكم الى نظيرهما أى لو لم يكن ذلك من حيث اقترانه بالحكم لتعليل الحكم به (كان) ذلك الإقتران (بعيدا) من الشارع لايليق بفصاحته و اتيانه بالألفاظ في محالها والإيماء (كحكمه) أى الشارع (بعد سماع وصف) كما فىخبر الأعرابى واقعت اهلى في نهار رمضان فقال النبى صلى الله عليه وسلم اعتق رقبة الىآخره رواه ابن ماجه بمعناه وأصله فىلصحيحين فأمره بالإعتاق عند ذكر الوقاع يدل على انه علة له والا لخلا السؤال عن الجواب وذلك بعيد فيقدر السؤال فىلجواب فكأنه قال واقعت فأعتق (وذكره في حكم وصفا لولم يكن علة) له (لم يفد) ذكره كقوله صلىلله عليه وسلم لا يحكم احد بين اثنين وهو غضبان فتقييده المنع من الحكم بحالة الغضب المشوش للفكر يدل على انه علة له والا لخلا ذكره عن الفائدة وذلك بعيد (وتفريقه بين حكمين بصفة) اما (مع ذكرهما) كخبر الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم جعل للفرس سهمين وللرجل أى صاحبه سهما فتفريقه بين هذين الحكمين بهاتين الصفتين لولم يكن لعلية كل منهما لكان بعيدا (أو) مع (ذكر احدهما) فقط كخبر الترمذى القاتل لايرث أى بخلاف غيره المعلوم ارثه فالتفريق بين عدم الإرث المذكور والإرث المعلوم بصفة القتل فىلأول لولم يكن لعليته له لكان بعيدا (أو) تفريقه بين حكمين اما (بشرط) كخبر مسلم الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الأجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد فالتفريق بين منع البيع في هذه الأشياء متفاضلا وجوازه عند اختلاف الجنس لولم يكن لعلية الإختلاف للجواز لكان بعيدا
(أوغاية) كقوله تعالى"ولاتقربوهن حتى يطهرن"أى فإذا تطهرن فلامنع من قربانهن كما صرح به عقبه بقوله"فإذا تطهرن فأتوهن"فتفريقه بين المنع من قربانهن فىلحيض وجوازه فىلطهر لولم يكن