فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 704

*3* (الواو العاطفة)

@ (و) السابع والعشرون (الواو) بقيد زدته بقولى (العاطفة لمطلق الجمع) بين المعطوفين فىلحكم (فىلأصح) لأنها تستعمل فىلجمع بمعية وبغيرها نحو جاء زيد وعمرو اذا جاء معه أوبعده أوقبله فتكون حقيقة فىلقدر المشترك بين الثلاثة وهومطلق الجمع حذرا من الإشتراك والمجاز واستعمالها فىكل منها من حيث انه جمع استعمال حقيقى وقيل هىللترتيب لكثرة استعمالها فيه فهى فىغيره مجاز وقيل للمعية لأنها للجمع والأصل فيه المعية فهى فىغيرها مجاز وخرج بالعاطفة غيرها كواوى القسم والحال وقد بينت فىلحاشية وغيرها انه لافرق هنا بين مطلق الجمع والجمع المطلق خلافا لمن زعم خلافه اخذا من الفرق بين مطلق الماء والماء المطلق غافلا عن اختلاف اصطلاحى الفقية واللغوى.

(قوله لمطلق الجمع) أى لاتدل علىترتيب ولامعية

(قوله بين المعطوفين) أى المعطوف والمعطوف عليه

(قوله فىلحكم) أى الإجتماع في المحكوم به من غير تقييد بحصوله من كليهما في زمان أوسبق احدهما

(قوله بين الثلاثة) أى المعية والبعدية والقبلية

(قوله حذرا من الإشتراك) أى ان قيل بوضعها لكل واحد علىحدته

(قوله والمجاز) أى ان قيل بالوضع لأحدهما

(قوله استعمال حقيقى) أى وذلك لما ان استعمال الكلى فىلجزئى من حيث كون الجزئى مشتملا على ذلك الكلى حقيقة كاستعمال الإنسان في زيد من حيث اشتمال زيد على الحقيقة الإنسانية

(قوله هنا) أى فىمبحث الواو العاطفة

*2*(الأمر)

*3* الأمر اللفظي

@(الأمر)

أى هذا مبحثه (أ م ر) أى اللفظ المنتظم من هذه الأحرف المسماة بألف ميم راء < 194 > وتقرأ بصيغة الماضى مفككا (حقيقة فىلقول المخصوص) أى الدال بوضعه علىقتضاء فعل الى آخرما يأتى نحو وأمر اهلك بالصلاة أى قل لهم صلوا (مجاز فىلفعل فىلأصح) نحو وشاورهم في الأمر أى الفعل الذى تعزم عليه لتبادر القول دون الفعل من لفظ الأمر الى الذهن وقيل هو للقدر المشترك بينهما وهو مفهوم احدها حذرا من الإشتراك والمجاز وقيل هو مشترك بينهما لاستعماله فيهما وقيل مشترك بينهما وبين الشأن والصفة والشئ لاستعماله فيها أيضا نحو انما امرنا لشئ أى شأننا لأمر ما يسود من يسود أى لصفة من صفات الكمال لأمر ما جدع قصير أنفه أى لشئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت