فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 704

@ (و) الثانى (إن) بكسر الهمزة وسكون النون (للشرط) وهو تعليق أمر على آخر نحو"إن ينتهوا يغفرلهم ما قدسلف" (وللنفى) نحو"إن الكافرون الا في غرور - إن أردنا الا الحسنى"أى ما (وللتوكيد) وهى الزائدة نحو ما إن زيد قائم ما إن رأيت زيدا

(قوله اِنْ) هى حرف بلاخلاف

(قوله تعليق امر على آخر) أى تعليق حصول مضمون جملة بحصول مضمون اخرى

(قوله وللنفى) أى بمعنى ما ثم تارة عاملة ترفع الإسم وتنصب الخبر عند الكوفيين كقراءة سعيد بن جبير"ان الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم"وتارة غير عاملة وهى الأكثر

*3*(أوْ)

@ (و) الثالث (أو) من حروف العطف (للشك) من المتكلم نحو"قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم"ونحو ما أدرى أسلم أو ودع وقول الحريرى انها فيه للتقريب رده ابن هشام كما بينته في الحاشية < 168 > (وللإبهام) على السامع نحو"أتاها أمرنا ليلا أو نهارا" (وللتخيير) بين المتعاطفين سواء امتنع الجمع بينهما نحو خذ من مالى درهما أودينارا أم جاز نحو جالس العلماء أوالزهاد وقصر ابن مالك وغيره التخيير على الأول وسموا الثانى بالإباحة وقال الزركشى الظاهر انهما قسم واحد لأن حقيقة الإباحة التخيير وانما امتنع فىخذ درهما أودينارا للقرينة العرفية لا من مدلول اللفظ كما ان الجمع بين العلماء والزهاد وصف كمال لا نقص (ولمطلق الجمع) كالواو نحو: (( وقد زعمت ليلى بأنى فاجر>< لنفسى تقاها أو عليها فجورها ) )أى وعليها (وللتقسيم) نحو الكلمة اسم أو فعل أوحرف أى مقسمة الى الثلاثة تقسيم الكلى الىجزئياته فتصدق علىكل منها ونحو السكنجبين خلّ أوماء أوعسل تقسيمه الى الثلاثة تقسيم الكل الى اجزائه فلايصدق علىكل منها (وبمعنى الى) المساوية لإلاّ فتنصب المضارع بأن مضمرة نحو لألزمنك أوتقضينى حقى أى الى ان تقضينيه (وللإضراب) كبل نحو وأرسلناه الى مائة ألف أويزيدون أى بل يزيدون أخبر عنهم أولا بأنهم مائة ألف نظرا لغلط الناس مع علمه تعالى بأنهم يزيدون عليها ثم أخبر عنهم ثانيا بأنهم يزيدون نظرا للواقع ضاربا عن غلظ الناس < 169 > وما ذكر من ان أو للمذكورات هو مذهب المتأخرين واما مذهب المتقدمين فهى لأحد الشيئين أو الأشياء وغيره انما يفهم بالقرائن وقال ابن هشام والسعد التفتازانى انه التحقيق

(قوله للشك) المراد مطلق التردد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت