فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 704

(قوله استبعاد العفو عن الذنوب) أى عد عفوه تعالى بعيدا عن الذنوب التى ارتكبها

(قوله لاستعظامها) أى لاعتقاده انها عظيمة يبعد به وقوع العفوفيها

(قوله للذنوب) أى كلها فقد قال تعالى"وان رحمتى وسعت كل شئ"

(قوله على الإستبعاد) أى لا على الإنكار المذكور

*4* الظهار ولحم الميتة والخنزير والفطر في رمضان

@ (وظهار) كقوله لزوجته أنت على كظهر أمى قال تعالى فيه"وانهم ليقولون منكرا من القول وزورا"أى كذبا حيث شبهوا الزوجة بالأم فىلتحريم (ولحم ميتة وخنزير) أى تناوله بلاضرورة لآية"قل لا أجد فيما أوحى الى محرما"و في معنى الخنزير الكلب وفرع كل منهما مع غيره (وفطر في رمضان) ولويوما بلا عذر لخبر"من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولا مرض لم يقضه صيام الدهر"وهو وان تكلم فيه فله شواهد تجبره ولأن صومه من أركان الإسلام ففطره يؤذن بقلة اكتراث مرتكبه بالدين وتعبيرى بذلك أولى من قوله وفطر رمضان

(قوله وظهار) أى من الزوجة وكذا إيلاء منها

(قوله فيه) أى في شأن المظاهر

(قوله وانهم الخ) صدره"الذين يظاهرون منكم من نسائهم ماهن امهاتهم ان امهاتهم الا اللائى ولدنهم وانهم"الخ

(قوله منكرا من القول) أى شيئا من القول منكرا إذ المنكر مالايعرف فىلشرع

(قوله بلاضرورة) أى اما فىلضرورة فلايحرم فضلا عن كونه كبيرة لقوله تعالى فىآخر هذه الآية"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم"

(قوله فيما أوحى الي محرما) تمام الآية"على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس"

(قوله وفىمعنى الخنزير الكلب) أى فيكون تناول لحمه حراما من الكبائر

(قوله وفطر في رمضان) يعنى ترك صوم يوم من أيام رمضان والإفطار فيه بجماع أو غيره لغير عذر من نحو مرض أو سفر

(قوله صيام الدهر) أى كله وان صامه هذا تمامه

(قوله فيه) أى فىسنده

(قوله ولأن صومه) أى رمضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت