واليه (ومنع زكاة) لخبر الصحيحين مامن صاحب ذهب ولا فضة لايؤدى منها حقها الا اذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من النار فأحمى عليه من نارجهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره الى آخره (ويأس رحمة) لخبر الدارقطنى لكنه صوب وقفه من الكبائر الإشراك بالله والإياس من روح الله والمراد باليأس من رحمة الله استبعاد العفو عن الذنوب لاستعظامها لا انكار سعة رحمته للذنوب فإنه كفر لظاهر قوله تعالى"انه لاييأس من روح الله الاالقوم الكافرين"الا أن يحمل اليأس فيه على الإستبعاد والكفر على معناه اللغوى وهو الستر (وأمن مكر) بالإسترسال في المعاصى والإتكال على العفو قالى تعالى"فلايأمن مكرالله الاالقوم الخاسرون"
(قوله أو سن له) أى كأن كان خاملا غيرمشهور بينهم بالعلم ويرجو بكونه قاضيا نشر العلم ونفع الناس به فإنه يندب له طلب القضاء
(قوله على اهله) والمراد بالأهل الزوجة ونحوها كبنت
(قوله ورجلة النساء) أى المرأة المتشبهة بالرجل
(قوله الذهبى) أى شمس الدين ابوعبد الله محمد بن احمد شيخ التاج السبكى
(قوله صالح) أى للإحتجاج به وهى مرتبة متوسطة بين الصحيح والحسن
(قوله غير اهله) وهو الأجنبية
(قوله بشخص) أى برئ
(قوله الى ظالم ليؤذيه) أى من سلطان أو غيره
(قوله بسعايته نفسه) أى في الآخرة
(قوله والمسعى به) أى في الدنيا
(قوله واليه) أى المسعى اليه في الآخرة
(قوله ومنع زكاة) أى تركها أو تأخيرها بعد دخولها لغيرعذرشرعى
(قوله لايؤدى منها) أى من الذهب والفضة فالضمير راجع لكل منهما وأنث الضمير الراجع اليهما باعتبار كونهما عينا
(قوله حقها) أى زكاتها
(قوله ويأس رحمة) أى رحمة الله
(قوله وقفه) أى على الصحابى لامرفوع
(قوله من روح الله) أى رحمته
(قوله والمراد باليأس) أى المحكوم عليه بأنه من الكبائر