(قوله المراد) أى من الملامسة
(قوله مستند الإجماع) أى على وجوب التيمم
(قوله والا لذكر) أى اذ لا بد للإجماع من مستند
(قوله قرينة) قيل هىهنا مشاركة الجماع للمس في إثارة الشهوة التى هى علة الحكم
(قوله على مسئلة الإجماع) أى هى وجوب التيمم
(قوله معا) أى وتكون القرينة منعت من ارادة الحقيقة وحدها
*4* تعريف الكناية
@< 164 > (مسئلة اللفظ ان استعمل في معناه الحقيقى) لا لذاته بل (للإنتقال) منه (الى لازمه فـ) هو (كناية) نحو زيد طويل النجاد مرادا به طويل القامة اذ طولها لازم لطول النجاد أى حمائل السيف قال في التلويح فيصح الكلام وان لم يكن له نجاد بل وان استحال المعنى الحقيقى كما فىقوله تعالى"والسموات مطويات بيمينه"وقوله"الرحمن علىلعرش استوى"وخرج باستعماله في معناه الحقيقى المجاز وبما بعده الحقيقة الصريحة والتعريض (فهى) أى الكناية (حقيقة) غير صريحة كما أشعر به كلام صاحب التلخيص وصرح به السكاكى وغيره ومنهم السعد التفتازانى والفرق بينها وبين الجمع بين الحقيقة والمجاز ان المعنى الحقيقى فيها لم يرد لذاته كمامر وفى الجمع المذكور اريد لذاته نعم قد يراد المعنى الحقيقى لذاته فيها عند السكاكى كقولك آذيتنى فستعرف وانت تريد المخاطب وغيره من المؤذين لأن ذلك كلام دال على معنى يقصد به تهديد المخاطب بسبب الإيذاء ويلزم منه تهديد كل مؤذ وقد اراد به تهديدهما < 165 > ففيه أراد المعنى الحقيقى لذاته فيها فالفرق بينها وبين الجمع بين الحقيقة والمجاز ان المعنى الحقيقى فيها اريد لذاته وللإنتقال وفى الجمع المذكور لم يرد للإنتقال ولاحاجة لقول الأصل فإن لم يرد المعنى الخ للعلم به من تعريف المجاز فيمامر
(قوله وان لم يكن الخ) أى لأنه وان استعمل فىمعناه الحقيقى لكنه لا لذاته بل للإنتقال منه الى طول القامة
(قوله المعنى الحقيقى) أى للفظ المكنى به
(قوله مطويات بيمينه) كناية عن عظمته تعالى وجلالته
(قوله الرحمن الخ) كناية عن الملك فإن الاستواء على السرير لايحصل الا مع الملك فجعل كناية عنه
(قوله المجاز) أى فإنه لم يستعمل في معناه الحقيقى بل لايجوز لقيام القرينة