فعل ضده وعلى الثالث انتفاؤه بأن يستمر عدمه من السكون وقيل يشترط في الإتيان بذلك قصده امتثالا حتى يترتب العقاب ان لم يقصده قلنا ممنوع وانما يشترط لحصول الثواب لخبر"انما الأعمال بالنيات".
(قوله الابفعل) أى لابعدم الفعل لأن العدم متحقق قبل والمراد بالفعل مايتمكن المكلف من تحصيله ويتعلق بقدرته
(قوله واما النهى) أى المقتضى للترك أى عدم الفعل
(قوله الكف الخ) أى الذى يصدر عنها بالإختيار بعد الميل الىشئ فشرط الكف اقبال النفس علىلشئ ثم كفها عنه فلايتحقق تكليف النهى الا عند الإقبال علىلشئ المنهى عنه
(قوله أى الإنتهاء) هو اثر النهى
(قوله بفعل ضد المنهى عنه) أى فإذا كان المنهى عنه حركة فضدها السكون فالكف عن شرب الخمر الذى هو حركة يحصل بفعل ضده وهو السكون وهكذا
(قوله انتفاء المنهى عنه) أى استمرار انتفائه
(قوله بأن لا يشاء فعله) أى الذى يوجد بمشيئة وينتفى بانتفائها لا انه ينتفى بمشيئة العدم اذ الإرادة عندهم لاتتعلق بالعدم كذا قيل
(قوله فعل ضده) أى فعل السكون نفسه فكان معنى لاتتحرك افعل مايضاد الحركة وهو السكون
(قوله من السكون) ليست من هنا بيانية والا لاتحد هذا القول بالثانى ولاتعليلية والا لاتحد بالأول بل هى ابتدائية والمعنى ان استمرار العدم المكلف به ناشئ من السكون بمعنى انه لولاه لانقطع
(قوله بذلك) أى بالمكلف به فىلنهى مع الإنتهاء عن المنهى عنه
(قوله ان لم يقصده) أى الترك امتثالا
(قوله وانما يشترط) أى قصد الترك امتثالا
(قوله لحصول الثواب) أى لا لصحة الترك
(قوله لخبر الخ) أى والكف ليس بعمل لغة وباقى الحديث يدل علىن النية انما تشترط فىغير مايسمى عملا للثواب حيث عبر عنه بلفظ ما دون عمل
@ (وَالأَصَحُّ أَنَّ التَّكْلِيْفَ) الشامل للأمر والنهى فهو أعم من قوله < 90 > والأمر (يَتَعَلَّقُ بِالْفِعْلِ قَبْلَ الْمُبَاشَرَةِ) له (بَعْد َدُخُوْلِ وَقْتِهِ إِلْزَامًا وَقَبْلَهُ إِعْلاَمًا) والمراد بالتعلق الإلزامى الإمتثال وبالإعلامى اعتقاد وجوب ايجاد الفعل ولايحصل الإمتثال الا بكل من الإعتقاد والإيجاد وقيل