فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 704

*4* مدلول اللفظ

@ (وَمَدْلُوْلُ اللَّفْظِ) اما (مَعْنًى جُزْئِيٌّ أَوْ كُلِّيٌّ) لأنه ان منع تصوره من الشركة فيه كمدلول زيد فجزئى وان لم يمنع منها كمدلول الإنسان فكلى (أَوْلَفْظٌ مُفْرَدٌ) اما مستعمل كمدلول الكلمة بمعنى ماصدقها كرجل وضرب وهل أومهمل كمدلول اسماء الحروف الهجاء كحروف جلس أى جه له سه (أَوْ) لفظ (مُرَكَّبٌ) اما مستعمل كمدلول لفظ الخبر أىما صدقه كقام زيد أومهمل كمدلول لفظ الهذيان وسيأتى ذلك فىمبحث الأخبار مع زيادة واطلاق المدلول علىلما صدق كما هنا شائع والأصل اطلاقه علىلمفهوم وهو ما وضع له اللفظ

(قوله كمدلول زيد) أى من الذات المشخصة

(قوله كمدلول الإنسان) أى وهو الحيوان الناطق

(قوله ما صدقها) أى الأفراد التى يصدق لفظ الكلمة علىكل منها

(قوله جه له سه) الهاء فىكل منها للسكت جئ بها للوقف لأنه لايوقف علىمتحرك ولايمكن تسكين حرف واحد

(قوله ما صدقه) أى ما يحمل عليه

(قوله لفظ الهذيان) اضافة بيانية كديز

(قوله علىلماصدق) أى مع المفهوم ايضا

(قوله شائع) فىنيل المأمول بخط المؤلف سائغ وضبطه بالسين المهملة والغين المعجمة آخره أى جائز الىن قال وذلك لأنه مدلول لغة واصله مدلول عليه واللفظ يدل علىماصدقه من حيث اشتماله علىلمفهوم الذى وضع له

*4* تعريف الوضع

@ (وَالْوَضْعُ) الشامل للغوى والعرفى والشرعى (جَعْلُ اللَّفْظِ دَلِيْلَ الْمَعْنَىْ) فيفهمه منه العارف لوضعه له (وَإِنْ لَمْ يُنَاسِبْهُ فِيْ الأَصَحِّ) لأن اللفظ علامة للمعنى بطريق الوضع ولأن الموضوع للضدين كالجون للأسود والأبيض < 122 > لايناسبهما واشترط عباد الصيمرى من المعتزلة مناسبته له قال والا فلم اختص به وعليه فقيل اراد انها حاملة على الوضع علىوفقها فيحتاج اليه وقيل اراد انها كافية فىدلالة اللفظ علىلمعنى فلايحتاج الىلوضع يدرك ذلك من خصه الله به كما فىلقافة ويعرفه غيره منه حكى ان بعضهم كان يدعى انه يعلم المسميات من الأسماء فقيل له ما مسمى آذغاغ وهو من لغة البربر فقال أجد فيه يبسا شديدا وأراه اسم الحجر وهوكذلك قال الأصفهانى والثانى هو الصحيح عن عباد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت