فىلجامد عند الأشعرى وغيره هو المسمى فلا يفهم من اسم الله مثلا سواه وفى المشتق عنده غيره ان كان صفة فعل كالخالق ولاعينه ولا غيره ان كان صفة ذات كالعالم وعند غيره هو المسمى كما في الجامد ولايخفى أن الخلاف فيما ذكر لفظى
(قوله المسمى) أى عين المسمى
(قوله ان الإسم المدلول الخ) أى فالإسم هوالمسمى والثانى أراد بالإسم اللفظ و بالمسمى الذات فلاخلاف في المعنى
(قوله هما) أى المسمى في المشتق هما
(قوله وفى المشتق) أى والإسم فيه
(قوله غيره) أى المسمى
(قوله ان كان) أى الإسم
(قوله ولا عينه) أى المسمى
(قوله كالعالم) أى فمسماه الذات باعتبارالصفة
(قوله هو) أى الإسم فىلمشتق سواء كان صفة فعل أو صفة ذات
@ (و) الأصح (أن أسماء الله توقيفية) أى لايطلق عليه اسم الا بتوقيف من الشرع وقالت المعتزلة ومن وافقهم يجوز ان يطلق عليه الأسماء اللائق معناها به وان لم يرد بها الشرع
(قوله ان أسماء الله) أى الواردة من الصفات والأفعال
(قوله من الشرع) أى بأن يسمع منه بطريق صحيح أوحسن أو بان في استعماله كذلك
(قوله ومن وافقهم) أى كالغزالى
(قوله اللائق الخ) أى بأن لم يكن موهما لما لايليق بكبريائه
*4* للمرء ان يقول أنا مؤمن ان شاء الله إلخ
@ (و) الأصح (أن للمرء ان يقول أنا مؤمن ان شاء الله) وان اشتمل على التعليق خوفا من سوء الخاتمة المجهولة وهو الموت على الكفر والعياذ بالله تعالى ودفعا لتزكية النفس أو تبركا بذكرالله تعالى أو تأدبا واحالة للأمور على مشيئة الله تعالى فهو أعم من قوله يقول أنا مؤمن ان شاء الله خوفا من