(قوله فىذلك) أى الفساد وعدمه
@ (أما نفى القبول) عن شئ كقوله تعالى"فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا"لن تقبل منهم نفقاتهم (فقيل دليل الصحة) له لظهور النفى فىعدم الثواب دون الإعتداد كما حمل عليه نحو خبر مسلم"من أتى عرافا فسأله عن شئ فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوما" (وقيل) دليل (الفساد) لظهور النفى فىعدم الإعتداد ولأن القبول والصحة متلازمان فإذا نفى أحدهما نفى الآخر (ومثله) أى نفى القبول (نفى الإجزاء) فى انه دليل الصحة أوالفساد قولان بناء للأول على ان الإجزاء اسقاط القضاء فإن ما لايسقطه قد يصح كصلاة فاقد الطهورين وللثانى على انه الكفاية فىسقوط الطلب وهوالأصح (وقيل) هو (أولى بالفساد) من نفى القبول لتبادرعدم الإعتداد منه الى الذهن < 217 > وعلى الفساد فىنفى القبول خبر الصحيحين"لايقبل الله صلاة احدكم اذا أحدث حتى يتوضأ"و في نفى الإجزاء خبر الدارقطنى وغيره"لا تجزئ صلاة لايقرأ الرجل فيها بأم القرآن".
(قوله له) أى للشئ الذى نفى قبوله
(قوله لظهور النفى) أى نفى القبول
(قوله في عدم الثواب) أى ولايلزم منه عدم الصحة كالصلاة في المغصوب
(قوله عرافا) قال الحفنى هومن يخبر عن الأمور الماضية كمال سرق بواسطة حساب عنده
ونحو ذلك اما الكاهن فهو من يخبر بما يحدث فىلمستقبل لزعمه ذلك السر عنده زاد العزيزى ومن الكهنة من له ولىّ من الجن يخبره بما يطرأ أو يكون في أقطار الأرض
(قوله فسأله الخ) قال الحفنى اما اذا أخبره من غير ان يسأله فلا بأس عليه وان صدقه لأنه قيد الوعيد بالسؤال والتصديق معا فلا يحصل بأحدهما هـ
(قوله الفساد) أى لذلك الشئ الذى نفى قبوله
(قوله للأول) أى انه دليل الصحة
(قوله فإن ما لايسقطه) أى بأن يحتاج الى الفعل ثانيا
(قوله وللثانى) أى انه دليل الفساد
(قوله بالفساد) أى بدلالته على الفساد
(قوله منه) أى نفى الإجزاء
(قوله وعلىلفساد) أى وجرى على الفساد