*3* إن اختص القول بالنبي فالمتأخر ناسخ
@ (وَإِذَا تَعَارَضَ الِفعْلُ وَالقَوْلُ) أى تخالفا بتخالف مقتضيهما (وَدَلَّ دَلِيْلٌ عَلَى تَكَرُّرِ مُقْتَضَاهُ) أى القول (فَإِنِْ اخْتَصَّ) القول (بِهِ) صلى الله عليه وسلم كأن قال يجب علي صوم عاشوراء في كل سنة < 322 > وأفطر في سنة بعد القول أو قبله (فَالمُتَأَخِّرُ) من الفعل والقول بأن علم (نَاسِخٌ) للمتقدم منهما في حقه فإن لم يدل دليل على تكرر ما ذكر في هذا القسم وقسيميه الآتيين فلا نسخ لكن في تأخر الفعل لا في تقدمه لدلالته علىلجواز المستمر
(قوله الفعل والقول) أى فعل النبى وقوله
(قوله في سنة) أى من أى سنة كانت
(قوله بعد القول) أى بعد تاريخ ذلك القول أوقبله
(قوله ماذكر) أى مقتضى القول
(قوله في هذا القسم) أى فيما اختص القول به
(قوله وقسيميه) أى ما اختص القول بنا وما عمنا وعمه
(قوله لكن في تأخر الفعل) أى لدلالة الفعل المتأخرعلى ان غاية القول وقوع الفعل لعدم دليل يدل علىتكررمقتضىلقول
(قوله لافى تقدمه) أى فإنه يكون منسوخا بالقول لدلالة الفعل على الجواز المستمر فإذا ورد بعده القول المنافى لمقتضاه كان ناسخا له ووجه كونه منافيا لمقتضاه مع عدم الدليل على تكرر مقتضى القول دلالة القول على انقطاع الإستمرار ولو بوقوع مقتضاه مرة
*2* إن جهل المتأخر فالوقف
@ (فَإِنْ جُهِلَ) المتأخر منهما (فَالوَقْفُ) عن ترجيح احدهما على الآخر فىحقه الى تبين التاريخ (فِيْ الأَصَحِّ) لاستوائهما في احتمال تقدم كل منهما على الآخر وقيل يرجح القول وعزى الى الجمهور لأنه أقوى دلالة من الفعل لوضعه لها والفعل انما يدل بقرينة لأن له محامل وقيل يرجح الفعل لأنه أقوى بيانا بدليل أنه يبين به القول قلنا البيان بالقول أكثر ولو سلم تساويهما لكن البيان بالقول أقوى دلالة كما مر ولأنه لا يختص بالموجود المحسوس ولأن دلالته متفق عليها