لها حدودا لا نهاية لها وتعبيرى بالجسم أولى من تعبيره بالجوهر (والمعلول يعقب علته رتبة) اتفاقا (والأصح) ماقاله الأكثر وصححه النووى في أصل الروضة (أنه يقارنها زمانا) عقلية كانت كحركة المفتاح بحركة اليد أو وضعية بوضع الشارع أو غيره كقولك لعبدك ان دخلت الدار فأنت حر وكقول النحاة الفاعلية علة للرفع وقيل يعقبها مطلقا واختاره الأصل تبعا لوالده لأنه لوقال لغير موطوءة اذا طلقتك فأنت طالق ثم قال لها أنت طالق وقعت المنجزة دون المعلقة فلوقارن المعلول علته لوقعت المعلقة ايضا وقد يرد بأن عدم وقوعها لتقدم المنجزة رتبة فلم يكن المحل قابلا للطلاق وقيل يعقبها ان كانت وضعية لاعقلية
(قوله مقارنة الخ) و في المواقف متجدد معلوم يقدر به متجدد مبهم ازالة لإبهامه
(قوله كما في آتيك الخ) أى فإن طلوعها معلوم ومجيئه موهوم فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الإبهام
(قوله وقيل) قائله بعض قدماء الفلاسفة
(قوله قائم بنفسه) أى ولايقبل العدم لذاته فيكون واجب الوجود لذاته اذ لو عدم لكان عدمه بعد وجوده بعدية لا يجامع فيها البعد القبل فيكون مع عدم الزمان زمان فيكون الزمان موجودا حال مافرض معدوما
(قوله منطقة البروج) هى الدائرة المفروضة في منتصف الفلك الثامن
(قوله لتعادل الليل والنهار) أى تساويهما
(قوله عند كون الخ) أى عند من يسكن تحتها وهم سكان خط الإستواء
(قوله وقيل عرض) أى غير الجسم
(قوله حركة الخ) أى حركة الفلك الأعظم لأنها غير قارة كما ان الزمان غير قار وقيل مقدارها من حيث التقدم والتأخر العارضان للحركة باعتبار قطع المسافة
(قوله فالمدة) أى المدة القابلة للقسمة
(قوله ويمتنع الخ) أى يستحيل عقلا تداخلها اتفاقا
(قوله هو اعم الخ) أى لأنه شامل للجوهر الفرد بخلاف قوله
(قوله أى دخول الخ) تفسير للتداخل الممتنع أى بحيث يتحدان في المكان والوضع ومقدار الحجم
(قوله على وجه النفوذ الخ) أى والملاقاة اما دخول الجسم في آخر على وجه الظرفية فغير ممتنع وانما الممتنع التداخل على وجه النفوذ والملاقاة بأسره من غير زيادة في حجمه بل يكون حجم كل من الداخل والمدخول فيه بعد الدخول كحجمه قبله