أوفتحه (الى الإبهام) من غاية شملها عموم لولم تذكر و أريد بها تحقيقه (فلتحقيق) أى فالغاية فيه لتحقيق (العموم) فيما قبلها لا لتخصيصه فتحقيق العموم في الأول ان الليلة سلام في جميع أجزائها وفى الثانى ان الأصابع قطعت كلها والغاية في الثانى من المغيا بخلافها في الأول وقولى الى الإبهام أوضح من قوله الى البنصر (و) خامسها (بدل بعض) من كل كما ذكره ابن الحاجب كـ"لله على الناس حج البيت من استطاع" (أو) بدل (اشتمال) كما نقله مع ماقبله البرماوى عن أبى حيان عن الشافعى كأعجبنى زيد علمه وهو من زيادتى الا ان يقال انه يرجع الى ما قبله تجوزا (ولم يذكره) أى البدل بشقيه (الأكثر) بل انكره جماعة منهم الشمس الأصفهانى وصوب عدم ذكره السبكى كما نقله عنه ابنه في الأصل لأن المبدل منه في نية الطرح فلا محل يخرج منه فلا تخصيص به وأجاب عنه البرماوى بأن كونه فىنية الطرح قول والأكثر على خلافه قال السيرافى والنحويون لم يريدوا إلغاءه < 260 > وانما أرادوا ان البدل قائم بنفسه وليس مبينا للأول كتبيين النعت للمنعوت
(قوله الصفة) أى المعنوية لا خصوص النحوية
(قوله المعتبر مفهومها) خرج ما ذكرت لنحو موافقة الغالب
(قوله الغاية) هى منتهى الشئ ولها حرفان الى وحتى
(قوله وعودا) أى لكل المتعاطفات
(قوله ولو تقدمتا) أى على الموصوف والمغيا
(قوله أو توسطتا) أى بين المعطوفات الموصوفات والمغيا لها
(قوله في الأصح) راجع للثلاثة
(قوله لما اختاره) أى الأصل
(قوله وذلك) أى أمثلة الصفة المتأخرة والمتقدمة والمتوسطة
(قوله الوصف) وهو الإحتياج
(قوله للكل) وهوالأولاد وأولادهم
(قوله على الأصل الخ) تعليل لعود ذلك للكل
(قوله أولى من الخ) أى لإيهامه تخصيص التشبيه بالعود فقط مع أنه ليس كذلك
(قوله بالغاية) أى سواء كانت متقدمة في اللفظ أم متوسطة أم متأخرة
(قوله مثل ما مر) أى أكرم بنى تميم الى أن يعصوا فإنه لولم تأت لأمر بإكرامهم ولو في حال عصيانهم