فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 704

لعدم نزول الأمر ببيانها قال تعالى"ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى" (فنمسك) نحن (عنها) ولايعبر عنها بأكثر من موجود كما قال الجنيد وغيره والخائضون فيها اختلفوا فقال جمهور المتكلمين ونقله النووى في شرح مسلم عن تصحيح أصحابنا انها جسم لطيف مشتبك بالبدن اشتباك الماء بالعود الأخضر وقال كثير منهم انها عرض وهى الحياة التى صار البدن بوجودها حيا وقال الفلاسفة وكثير من الصوفية انها ليست بجسم ولاعرض بل جوهر مجرد قائم بنفسه غير متحيز متعلق بالبدن للتدبير والتحريك غير داخل فيه ولاخارج عنه واحتج للأول بوصفها في الأخبار بالهبوط والعروج والتردد في البرزخ

(قوله النفس) أى التى يحيى بها البدن

(قوله باقية) أى لقوله تعالى"ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء"

(قوله في بقائها) أى فإنهم اتفقوا على بقاء الروح بعد الموت لسؤالها فىلقبر وجوابها وتنعيمها فيه

(قوله استمراره) أى حتى يظهرما يصرف عنه

(قوله وقيل تفنى) أى اخذا بظاهر قوله تعالى"كل من عليها فان"

(قوله كغيرها) أى الروح

(قوله كعجب الذنب) أى كالخلاف في أنه لايفنى أبدا أو يفنى عند النفخة الأولى (قوله منه يركب الخلق) أى عند المعاد

(قوله منه خلق) أى باعتبار أصل وجوده

(قوله كغيره) أى من سائر الجسد

(قوله المزنى) أى أبو ابراهيم اسماعيل بن يحيى تلميذ الشافعى

(قوله فنمسك) أى أيها الأمة

(قوله عنها) أى عن الخوض في حقيقتها

(قوله من موجود) أى انها شئ موجود حادث بإحداثه تعالى

(قوله فيها) أى في حقيقتها

(قوله اختلفوا) أى فىذلك على نحو مائة قول

(قوله أصحابنا) منهم إمام الحرمين

(قوله من الصوفية) منهم الغزالى في الإحياء

(قوله انها ليست بجسم الخ) أى والفرق ان الجسم مركب والجوهر بسيط

(قوله مجرد) أى لا مادة له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت