المقصود (وَالسَّهْوُ الْغَفْلَةُ عَنِ الْمَعْلُوْمِ) الحاصل فيتنبه له بأدنى تنبيه بخلاف النسيان فهو زوال المعلوم فيستأنف تحصيله وعرفه الكرمانى وغيره بزوال المعلوم عن القوة الحافظة والمدركة والسهو بزواله عن الحافظة فقط وذلك قريب مما ذكر وجعلهما البرماوى من اقسام الجهل البسيط حيث قسمه اليهما والىغيرهما ثم فرق بينهما بأنه ان قصر زمن الزوال سمى سهوا والا فنسيانا قال وهذا احسن ما فرق به بينهما
(قوله أى بما من شأنه الخ) تفسير للمقصود
(قوله بأن لم يدرك) أى اصلا تفسير لانتفاء العلم بالمقصود
(قوله الجهل البسيط) أى لأنه جزء واحد
(قوله فىلواقع) أى الخارج ونفس الأمر
(قوله بما فىلواقع) أى بالهيئة الثابتة للشئ فىلواقع
(قوله وجهله بأنه جاهل به) أى مع الجهل بأنه جاهل به قال جمع أىحال كونه مصاحبا ولازما للجهل بأنه جاهل فتسميته مركبا لأنه يصحبه جهل وليس المراد ان مسمى الجهل المركب مجموع هذين الجهلين
(قوله ادراك المعلوم) أى ما من شأنه ان يعلم
(قوله علىخلاف هيئته) أى فىلواقع
(قوله علىلأول) أى الأصح
(قوله علىهذا) أى القول الثانىلضعيف بل هو واسطة بين العلم والجهل
(قوله الجماد والبهيمة) أى فهما غير متصفين به
(قوله لأن انتفاء العلم الخ) تعليل للإستغناء فإن الإنتفاء لايصح الاحيث يكون الثبوت بخلاف العدم فإنه أعم
(قوله غيره) أى هو ما لايقصد ليعلم
(قوله انتفاء العلم به) أى بذلك الغير
(قوله والتعبير به) أى بالمقصود
(قوله لايطلق على المعدوم) أى عندنا والجهل قد يكون بالمعدوم
(قوله غير المقصود) أى مع انه مخرج عن التعريف
(قوله الحاصل) أى فىلحافظة
(قوله فيتنبه) تفريع علىقوله الحاصل