فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 704

فيذكر غيره ظانا أنه مرويه (أو تنفير) كوضع الزنادقة أخبارا تخالف المعقول تنفيرا للعقلاء عن شريعته المطهرة وقولى أو تنفير أولى من قوله أو افتراء لأن الإفتراء قسم من الوضع لا سبب له (أو غلط) من الراوى بأن يسبق لسانه الى غير مرويه أو يضع مكانه ما يظن أنه يؤدى معناه أو يروى ما يظنه حديثا (أو غيرها) كما في وضع بعضهم أخبارا في الترغيب في الطاعة والترهيب عن المعصية

(قوله وكل خبر عنه) أى نقل عن النبى صلى الله عليه وسلم

(قوله أى أوقعه) أى الباطل

(قوله ولم يقبل تأويلا) أى لمعارضته للدليل العقلى أو لدلالة الكتاب القطعية أو السنة المتواترة أو الإجماع القطعى

(قوله لعصمته) أى عن قول الباطل

(قوله أو نقص منه) أى من الخبر

(قوله مايزيل الوهم) أى لفظ لوذكر لأزال الوهم

(قوله صلى بنا النبى) أى اماما لنا معاشر الصحابة

(قوله في آخر حياته) أى قبل موته

(قوله أرأيتكم ليلتكم) التاء فاعل والكاف حرف دال على حال المخاطب وليلتكم مفعول والمعنى أخبرونى والقصد التعجيب وهذه التاء بقيت مفردة مفتوحة سواء كان المخاطب مفردا أولا مذكرا أو لا

(قوله هذه الخ) سقطت هنا: فإن الخ أى واسمها ضمير الشأن محذوفا خبرها لايبقى

(قوله منها) نعت لمائة ومن للإبتداء أى مائة سنة مبتدأة من هذه الليلة

(قوله ممن هو الخ) حال من أحد

(قوله منها) أى مقالته

(قوله ويوافقه فيها) أى هذا الخبر في لفظة اليوم أى في اثباتها

(قوله مائة سنة) أى آخرها

(قوله أى موثوقة) لعله كما في النيل مولودة

(قوله احترز به عن الملائكة) أى فإنهم غير مولودين

(قوله كوضع الزنادقة أخبارا الخ) أى فقد ذكر حماد بن زيد البصرى ان هؤلاء الزنادقة وضعوا على رسول الله أربعة عشر ألف حديث منهم ابن سعيد الشامى فروى عنه حميد عن أنس مرفوعا"أنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت