فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 704

(قوله ولا تصديق الصادق له) المراد به هو النبى الذى جاء قبله

(قوله لأن الرسالة الخ) تعليل لكون خبر من ذكر مقطوع الكذب

(قوله أما مدعى النبوة) مقابل المتن مدعى الرسالة

(قوله فلا يقطع بكذبه) أى بلا خلاف

(قوله محله) أى عدم القطع بكذب مدعى النبوة

(قوله قبل نزول انه الخ) من قوله تعالى"ما كان محمد أبا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين"

(قوله فيقطع بكذبه) أى مدعى النبوة والرسالة فالقطع بكذبه معلوم من الدين بالضرورة

(قوله وقولى وتصديق) أى بالواو

(قوله من قوله أو تصديق) أى بأو

(قوله لإيهامه) اى التعبير بأو

(قوله ولم يوجد عند أهله) أى لا في بطون الكتب ولا في صدور الرواة

(قوله لقضاء العادة الخ) تعليل لكون ذلك من المقطوع بكذبه

(قوله وهذا الخ) أى القطع بالكذب في الأصح مفروض فيما بعد استقرار الأخبار أى تدوينها في الكتب

(قوله كما في عصر الصحابة) أى كالحديث الذى فتش عنه فلم يوجد عند غير راويه في عصرهم

(قوله فلأحدهم الى قوله عند غيره) أى فلا يقطع بكذبه

(قوله وما) أى الحديث

(قوله تتوفر الدواعى الخ) أى تجتمع فالمراد ان الخبر الذى لوصح لتواتر لكون الدواعى على نقله متوفرة ولم ينقل الا آحادا من المقطوع بكذبه

(قوله لغرابته) أى لكون الخبر غريبا

(قوله كسقوط الخطيب الخ) أى كالإخبار به فإذا أخبر به واحد فقط فمقطوع بكذبه لمخالفته العادة

(قوله أو لتعلقه) أى الخبر

(قوله بأصل دينى) أى بأصل من أصول الدين

(قوله على إمامة على) أى خلافته

(قوله فعدم تواتره) أى عدم نقل هذا النص تواترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت