فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 704

@ (مَسْئَلَةٌ: الإِشْتِقَاقُ) هو لغة الاقطاع واصطلاحا من حيث قيامه بالفاعل (رَدُّ لَفْظٍ إِلَىْ) لفظ (آخَرَ) وان كان الآخر مجازا (لِمُنَاسَبَةٍ بَيْنَهُمَا فِيْ الْمَعْنَى) بأن يكون معنى الثانى في الأول (وَ) فى (الْحُرُوْفِ الأَصْلِيَّةِ) < 132 > بأن تكون فيهما على ترتيب واحد كما فىلناطق من النطق بمعنى التكلم حقيقة وبمعنى الدلالة مجازا كما فىقولك الحال ناطقة بكذا أى دالة عليه وقد لايشتق من المجاز كما فىلأمر بمعنى الفعل مجازا كما سيأتى وقضية الرد ماصرح به الأصل انه لابد فىتحقيق الإشتراك من تغيير بين اللفظين تحقيقا كما فىضرب من الضرب أوتقديرا كما في طلب من الطلب وحلب من الحلب فتقدر فتحة اللام في الفعل غيرها في المصدر كما قدروا ضم النون فىجنب جمعا غيرها فيه مفردا ثم ماذكر تعريف للإشتقاق المراد عند الإطلاق وهو الصغير اما الكبير فليس فيه الترتيب كما فىلجبذ والجذب والأكبر ليس فيه جميع الأصول كما في الثلم وثلب ويقال فيها ايضا أصغر وصغير وكبير وأصغر و أوسط وأكبر (وَقَدْ يَطَّرِدُ) المشتق (كَاسْمِ الْفَاعِلِ) نحو ضارب لكل من وقع منه الضرب (وَقَدْ يَخْتَصُّ) بشئ (كَالْقَارُوْرَةِ) من القرار للزجاجة المعروفة دون غيرها مما هو مقر للمائع ككوز

(قوله الاقطاع) في الترمسى الإقتطاع

(قوله من حيث الخ) قيد بهذه الحيثية لأن الإشتقاق فعل يتصف به الفاعل على جهة قيامه به والمفعول على جهة وقوعه عليه

(قوله لمناسبة الخ) المراد بالمناسبة الموافقة فإنها المعتبرة في الإشتقاق الصغيرة بأن يكون في الفرع معنى الأصل فقط أومع زيادة عليه

(قوله بأن يكون معنى الثانى في الأول) أى مدلوله بدون زيادة للثانى عليه كما في المقتل من القتل وقد يكون بزيادة عليه كما في القاتل من القتل

(قوله الحروف الأصلية) قيدها بالأصالة لأن المزيدة لا يحتاج للإشتقاق فيها ولايشترط في الأصلية كونها موجودة كلها فقد يحذف بعضها لعارض كخف وكل من الخوف والأكل لأن المحذوف لعلة تصريفية كالثابت

(قوله بأن تكون) أى الحروف بتمامها

(قوله بأن تكون الخ) تفسير للمناسبة في الحروف

(قوله كما فىلناطق من النطق) تمثيل لاشتقاق الصفة من المصدر الحقيقى والمجازى

(قوله مجازا) أى مرسلا من اطلاق الملزوم وهو النطق علىلازمه وهو الدلالة

(قوله كما فىلأمر الخ) أى فلايقال فيه أمر ولامأمور مثلا بخلاف الأمر بمعنى القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت