علىذلك حد المجاز السابق وقيل يصدق عليه حيث استعمل مثل المثل فىلمثل والقرية فىهلها وقيد المطرزى كون كل من الزيادة والنقص مجازا بما اذا تغير به حكم والا فلايكون مجازا فلو قلت زيد منطلق وعمرو لم يكن حذف الخبر مجازا لأن حكم الباقى لم يتغير وفىتسميته كلا من الزيادة والنقص مجازا تجوز لأنه ليس مجازا بل علاقه له (وسبب لمسبب) نحو للأمير يد أى قدرة فهى بمعنى أثرها مسببة عن اليد لحصولها بها < 154 > (وكل لبعض) نحو"يجعلون اصابعهم في آذانهم"أى اناملهم (ومتعلق) بكسراللام (لمتعلق) بفتحها نحو هذا خلق الله أى مخلوقه وهذه تسمى علاقة التعلق (والعكوس) للثلاثة الأخيرة أى مسبب لسببه كالموت للمرض الشديد لأنه سبب له عادة وبعض لكل نحو فلان ملك ألف رأس غنم ومتعلق بفتح اللام لمتعلق بكسرها نحو بأيكم المفتون أى الفتنة (وما بالفعل علىما بالقوة) كالمسكر للخمر فىلدن وما زيد على هذه العلاقات كإطلاق اللازم علىلملزوم وعكسه يرجع اليها كأن يراد بالمجاورة مثلا كما قال التفتازانى ما يعم كون احدهما في الآخر بالجزئية أو الحلول وكونهما في محل أومتلازمين فىلوجود أوالعقل أوالخيال وغير ذلك
(قوله بشكل) أى بمشابهة فيه
(قوله وصفة ظاهرة) أى مشابهة فيها
(قوله كالأسد الخ) أى كاطلاقه عليه
(قوله دون الأبخر) أى دون اطلاقه على الرجل الأبخر وهو الذى انتن ريح فمه
(قوله واعتبار ما يكون) ما مصدرية أى باعتبار الكون
(قوله قطعا) أى أو ظنا لا احتمالا
(قوله كالخمر للعصير) أى في انى أرانى أعصر خمرا
(قوله بخلاف ما الخ) محترز قوله أوظنا
(قوله لايجوز) أى التجوز باعتبار مايكون احتمالا فقط
(قوله فتقدم في الإشتقاق) أى فلاحاجة الى ذكره ثانيا وانما كان مجازا لأن المشتق انما يكون اطلاقه على الذات حال اتصافها به
(قوله لظرف الماء) وهو قربة فيها الماء
(قوله أونحوه) أى من كل دابة يستقى الماء عليها
(قوله فالكاف زائدة) أى لتوكيد نفى المثل
(قوله والا) أى لم يستقم المعنى لأنها بمعنى مثل الخ
(قوله فيكون الخ) أى لأن تقديره ليس مثل مثله شئ فيلزم منه اثبات مثل له تعالى