(قوله وجعلوا الخ) أى لأن حصول الجوهر في الحيز اما ان يعتبر بالنسبة الى جوهر آخر أو لا وعلى الأول اما ان يكون بحيث يمكن ان يتوسطهما جوهر ثالث فهو الإفتراق والا فهو الإجتماع وعلى الثانى ان كان مسبوقا بحصوله في حيز آخر فهو الحركة وان كان مسبوقا بحصوله في ذلك الحيز فالسكون فيكون السكون حصولا ثانيا في حيز أول والحركة حصول أول في حيز ثان
(قوله والحكماء) أى كلهم
(قوله الأعراض النسبية الخ) أى بمعنى ان بعضها موجود في الأعيان وبعضها موجود في الأذهان فإنها تكون متحققة ولافرض ولا اعتبار مثلا كون السماء فوق الأرض أمر حاصل وجد الفرض والإعتبار أم لم يوجد فهو اذن من الخارجيات وليست اعداما لأنها تحصل بعد مالم تكن اذ الشئ قد لايكون فوقا ثم يصير فوقا فالفوقية التى حصلت بعد العدم لاتكون عدمية والا لكان نفى النفى نفيا وهومحال فالفوقية أمر ثبوتى وليست هى ذات الجسم والفوق من حيث هو فوق معقول بالقياس الى المعتبر
(قوله حصول الجسم في المكان) أى الحقيقى وغيره فالأول كون الجسم في مكانه المختص به الذى لايستغنى عنه ككون زيد في موضعه الذى شغله بالمماسة والثانى هو الذى لايكون كذلك ككونه في البيت فإن جميع البيت لا يكون مشغولا به على وجه يماس ظاهره جميع جوانب البيت ومنه ماهو ابعد منه ككونه في الدار أو القرية أو البلد وهكذا
(قوله حصول الجسم في الزمان) أى أو ظرفه وهو الآن وينقسم الى حقيقى وهو حصول الشئ في الزمان الذى ينطبق عليه
(قوله باعتبار الخ) أى بالقرب والبعد والمحاذاة ونحوها
(قوله ونسبتها الخ) أى كوقوع بعضها نحو السماء مثلا وبعضها نحو الأرض مثلا
(قوله كالقيام الخ) أى فإنه يعتبر فيه اجزاء الجسم بعضها الى بعض ونسبة تلك الأجزاء الى امور خارجة عنه مثل كون رأسه من فوقه ورجليه من اسفله
(قوله به) أى أو بعضه
(قوله وينتقل بانتقاله) خرج بهذا القيد الأين فإنه هيئة عارضة للجسم باعتبار ما يحيط به من مكان لكنه لاينتقل بانتقال المتمكن
(قوله كالتقلص والتعمم) أى كالهيئة الحاصلة بهما
(قوله وهو تأثير الخ) أى كالقاطع مادام قاطعا
(قوله وهو تأثر الخ) أى كالمنقطع مادام منقطعا
(قوله كالأبوة الخ) أى الأبوة العارضة للأب والبنوة العارضة للإبن