الماهية من حيث هى أى من غير نظر الى الأفراد نحو الرجل خير من المرأة وكثيرا ما يفضل بعض أفرادها بعض أفراده وذلك لأن النظر في العام الى الأفراد لا الى القدر المشترك بينها فانحصر مدلوله في الكلية وهى مقابلة للجزئية والكل مقابل للجزء والكلى < 223 > مقابل للجزئى
(قوله أى العام) أى الألفاظ والصيغ الدالة على العموم
(قوله كلية) الكلية ايجابا أوسلبا ان يكون الحكم علىكل فرد فرد من الأفراد وحاصل المعنى ان العام اذا وقع في التركيب محكوما عليه فإن الحكم يتعلق بكل فرد فرد من أفراد معناه
(قوله فيه) أى المدلول بالواقع في التركيب
(قوله مطابقة) أى دال عليه دلالة مطابقة
(قوله نحو جاء عبيدى) راجع لإثباتا خبرا
(قوله وما خالفوا) راجع لسلبا نفيا
(قوله فأكرمهم) راجع الى اثباتا امرا
(قوله لأنه الخ) تعليل لكون مدلول العام كلية
(قوله أى جاء فلان الخ) تفسير لجاء عبيدى
(قوله فيمامر) أى من الأمثلة أى وما خالف فلان الخ
(قوله على فرده) أى فرد القضية
(قوله عليه) أى على ثبوت الحكم له لأن المدلول عليه ثبوت الحكم لذلك الفرد لا الفرد من حيث ذاته
(قوله على مجموع الأفراد) المجموع هو المركب من الأفراد باعتبار الهيئة التركيبية فالحكم اذا اسند الى المجموع لا يتحقق بفعل البعض بل لايتحقق الا بفعل جميع الأفراد من حيث الإجتماع وعدم استقلال الفرد منهم أو البعض بالحكم اهـ بنانى
(قوله من حيث الخ) قيد به احترازا عن الحكم عليه باعتبار كل الفرد لصدق الحكم على المجموع بكونه باعتبار كل فرد
(قوله والا) أى وان لم يكن كلية بل كلا
(قوله لتعذر الخ) أى لأن نهى المجموع يمتثل بانتهاء بعضهم
(قوله فىلنهى الخ) مقتضاه انه لايتعذر الإحتجاج بالعام على تقدير الكل في الأمر وهو كذلك لأن أمر المجموع بشئ طلب الفعل من المجموع ولايتحقق الفعل من المجموع الا بفعل جميعهم فلو فعل